المجلس الوطني الكردي يدين الممارسات الرعناء لمسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي بحق المشاركين في مظاهرة الحسكة ويؤكد على الاستمرار في النشاطات السلمية

بيان إلى الرأي العام: 

لا للتفرد بالقرارات
المصيرية التي تخص القضية الكردية 

في سياق سلسلة النشاطات التي أقرتها
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ، فقد نظم المجلس المحلي لمدينة
الحسكة اليوم الجمعة 20 / 11 / 2015 اعتصاما جماهيريا أمام مقر المجلس احتجاجا على
ممارسات p.y.d و tevdem التي لا تخدم القضية الكردية ولا التفاهم والتقارب الكردي
من اعتقال للسياسيين و إجبار للشباب على التجنيد وفرض الإتاوات على المواطنين
وأخيرا فرض المناهج التعليمية على الصفوف الثلاثة الأولى ..الخ، وافتتح الاعتصام
بدقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الكردي وشهداء الثورة السورية والنشيد الوطني أي
رقيب ،
وتليت كلمة المجلس المحلي لمدينة الحسكة وبعدها كلمة الأمانة العامة للمجلس ،
وتفاجأ الحضور باختطاف المايك من يد عريف الحفل وترديد الهتافات المناوئة للاعتصام
والمعتصمين ، وحضور عدد كبير من مسلحي p.y.d ، حيث انهالوا بالضرب على الجمهور دون
تمييز بين الرجال والنساء واحتجزوا بعض أجهزة التصوير والموبايلات والأعلام
الكردستانية وقذفوا الشتائم النكراء بألفاظ نابية وخصوصاً على النساء، ومن جانبنا
فقد تصرفنا بمسئولية بغية تجنب توسيع دائرة المشاجرة حيث أسفر الوضع عن إصابات ببعض
الشباب والبنات واعتقال بعض الشباب لم نتعرف على الأسماء حتى تاريخ إعداد هذا
البيان سوى جيندار بركات ..إلا أن الحضور قد أدوا المهمة وأوصلوا الرسالة حيث تم
تنفيذ النشاط المقرر بهمة واقتدار ..
إننا في الوقت الذي نعرب فيه عن شجبنا
وإدانتنا لما اقترفته الأيدي الآثمة نؤكد في ذات الوقت أن مثل هذه الممارسات
الرعناء اللامسئولة لن تثنينا عن العمل والنضال، وأن أسلوبهم إنما يكشف عن جوهرهم و
يؤكد على ما نذهب إليه، هذا وسنظل نتابع النشاطات السلمية طالما  ممارساتهم هذه
وأعمالهم المسيئة لقضية شعبنا ولوحدة موقفه وصفه مستمرة ، ونؤكد للجميع بأن هؤلاء
لن يستطيعوا النيل من مستقبل شعبنا وقضيته العادلة .
في 20 / 11 / 2015 
الأمانة العامة 

للمجلس الوطني الكردي في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…