بيان صادر عن حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

لما كان الشباب الكرد هم شعلة الأمل التي تمتلك مفاتيح المستقبل, وهم الجيل القادر على وضع الأسس النضالية التي تخدم قضية شعبنا العادلة, والتي تلاءم الأحداث الجارية في أي عصر من العصور في الزمان والمكان ، وهم الأقدر على تقديم التضحيات في سبيل “الديمقراطية للبلاد والاعتراف المبدئي بحق تقرير المصير للشعب الكردي”.
نعلن انضمام مجموعة الشباب الكرد( Ciwanen Kurd )  إلى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا ، والعمل تحت شعار الحزب , ومنهاجه ونظامه الداخلي, أيمانا منا بالهدف الذي يناضل لأجله الحزب, من خلال وسائل وأساليب نضالية ميدانية سلمية ديمقراطية متمثلة بالمظاهرات والاحتجاجات والإعتصامات, انطلاقا من مبدأ الاعنف ، ينتهجها الحزب كأدوات نضالية في نضاله بمواجهة استبداد السلطة الفئوية الحاكمة وقبضتها الأمنية القمعية, في سبيل إرساء دعائم الديمقراطية كنظام سياسي في الوطن السوري, قائم على مبادئ حقوق الإنسان, وما يترتب عليها من إطلاق الحريات العامة والخاصة, وبناء دولة الحق والقانون التي تكون أساسا لسيادة الشعب وتداول السلطة, ونيل حقوق الشعب الكردي العادلة.
قامشلو 24/4/2007
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…