بيان الى الرأي العام حول ملاحقة الشباب العشوائي في منطقة عفرين

رغم الرفض القاطع من قبل شعبنا في كردستان سوريا لمشاريع وسياسات حزب الاتحاد
الديمقراطي، المتمثلة في التجويع و التضييق في كافة مجالات الحياة، وفرض التجنيد
الاجباري بقوة السلاح، والملاحقة والاعتقال، وفرض الاتاوات و الشروع بالاستيلاء على
مساكن و ممتلكات المُهجرين، وفرض مناهج تعليمية مؤدلجة، وغير ذلك من الانتهاكات
والتجاوزات التي فاقت كل الحدود و تحدثت عنها وسائل الاعلام و منظمات حقوق الانسان
في الداخل و الخارج.
إلا أن الـ PYD مازال مصراً على نهجه و يتمادى في إيذاء
شعبنا و إذلاله خدمة لمشروعه المتناقض مع التطلعات القومية لشعبنا.
وآخر مثال على ممارساته الخاطئة، هو اقدامه في منطقة عفرين منذ يوم الأربعاء (4 /
11 / 2015 م)، على اقتحام منازل المواطنين ليلاً واعتقال الشباب، وتجميعهم في معسكر
طلائع البعث سابقاً، ببلدة كفرجنة الواقعة في ناحية شرّان، وبإخضاعهم للتجنيد
الاجباري الذي يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الانسان، والبعيد عن كل ممارسات حركات
التحرر الوطنية، وبتهديد المعتقلين بطرد ذويهم من المنطقة في حال اقدموا على الفرار
من المعسكر.
إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا / منطقة عفرين نستنكر
وندين بشدة هذه الممارسات، و ندعو القوى الكردستانية والمجتمع الدولي عموماً، إلى
التحرك السريع لوضع حد لهذه الممارسات، و حماية المواطنين و توفير الأمن لهم.
   7-11-2015 

الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا / منطقة
عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…