تعزية برحيل رفيقة درب الشاعر ملا نوري هساري

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد بحزن نبأ رحيل المربية الفاضلة رفيقة درب
الشاعر والكاتب الكردي ملا نوري هساري أحد آخر الشعراء الكلاسيكيين الكرد، والذي له
بصماته في الحركة الثقافية والسياسية، والذي ترددت ولا تزال تردد قصائده على أفواه
الأجيال من أبناء شعبه الكردي.
ولقد رافقت الراحلة مسيرة الشاعر ملا نوري هساري
الحياتية على امتداد عقود، لتعاني معه ظروف نضاله، وتعاطيه الشعر، على اعتبار أن
القراءة والكتابة بالكردية كانتا ممنوعتين تعرضان متعاطيهما الملاحقة والسجن
والتعذيب والقمع، لتربي أبناءها وبناتها معه، على القيم الإنسانية والوطنية
والأخلاقية.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تقدم تعازيها إلى عموم أبناء شعبنا الكردي بشكل عام
وإلى أسرة الشاعر الراحل بشكل خاص، رحمها الله، وطيب ثراها، وجعل مثواها جنان
الخلد.
20-10-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في
سوريا

المكتب الاجتماعي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…