ديمقراطية النشر العام في المواقع الكردية استمرارا ..!

قهار رمكو
khassko@hotmail.com

ديمقراطية النشر في المواقع الكردية بدون تحفظ هو استمرار لتوسيع دائرة الصحافة الكردية, هل المواقع الكردية هي استمرارية ما كانت تقوم به الصحافة الكردية في السابق ؟!.
الاخوة والزملاء من المديرين والفنيين في المواقع الكردية المحترمين
لقد كتب الكثر من الاخوة والزملاء عن دور الصحافة واهميتها في حياة الشعوب وخاصة بالنسبة لنا نحن المحرومين من معرفتها والعمل على عدم وصولها الينا من قبلهم حتى نظل جهلاء ومنقسمين على بعضنا .
لذلك ساحاول بدوري المساهمة مع الاخوة بالدخول في مجال الصحافة الالكترونية الانترنت  الحق ان للمواقع الكردية دورا مهما وحيويا لما يبذلونه من جهود مضنية لتقديم الافضل لنا, ونريد منهم توسيع دائرتها اكثر وهم بذلك موقع احترامنا في كل الاحوال !.
ونشكرهم سلفا على كل الجهود التي يبذلونها من اجل تقديم الافضل للقراء الكرام, كلي امل بان لا يعتبر ما ساقوله تقليلا او تقليصا لدورهم لانه ليس كذلك بحكم ان المبادئ الاولية في حرية الصحافة تبدا في فسح المجال لكل من يريد التعبير عن رأيه حتى يشعر كل واحد  بأن المواقع الكردية تخصه ومن واجبه الحفاظ على نقاهتها وتطورها ليسهل من خلالها توعية شعبنا الكردي المحروم من معرفة الحقيقة  !.
لذلك ان عدم الانحياز والتوجه نحو المبادئ الاولية في الديمقراطية هي من الشروط الاساسبة في انجاح تلك العملية من خلال وصول الرسالة الى من يهمه الامر دون قيود.
لذلك ان اعطاء الاهمية من قبل المديرين لما يرسل لمواقعهم  والقيام بنشرها دون تحفظ هو تاكيدا على اهمية حرية الرأي والتعبير التي ستفتح الافاق الواسعة امام الاجيال الصاعدة دون قيود !.
الاخوة والزملاء المحترمين ان المواقع الكرددية هي التي تلعب ليس دور الاعلام فحسب بل دور المعرفة والاطلاع على الخفايا من خلال تسليط الاضواء عليها وهذا الفضل يعود لكم بدون شك في الوقت الذي يكتب في مقدمة المواقع عند نشر اي مقال لاي زميل:
أ ـ جميع المقالات تعبر عن رأي اصحابها ـ ولكن البعض من المواقع لم تنشر ما يرسل لها!.
ب ـ الموقع ليس مسؤول عن نشر هذا الرأي ـ ولكن البعض منها تتحفظ على ذلك الرأي!.
ت ـ المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ولكنها لا تنشر ما يرسل لها لانها منحازة الى طرف متجاهلة الاطراف الاخرى.
وهي بذلك تفقد الدور المرسوم لها بل اكدت على انحيازها وهي بذلك حرمت الكثير من معرفة الحقيقة بل تجنت ولعبت دورا سلبيا وهنا تكمن الخطورة
هل كانت الصحافة الكردية بذلك الشكل منذ البداية ؟.
هل تلعب المواقع الكردية دورها بشكل كامل ؟.
لماذا الانحياز لطرف واحد على حساب تجاهل نشر حقوق الاطراف الاخرى ؟.
في الوقت الذي تؤكد تلك الكتابات الموجود في المواقع على براءة المواقع من الانحياز او الوقوف الى جانب على حساب الجانب الاخر !.
لذلك بقدر ما تكون المواقع التي تشرفون عليها منابر حرة بقدر ما تفسحون المجال للبدء بالظاهرة الديمقراطية والحقوقية المكتسبة من قبلكم بالذات .
بحكم اننا نجد بعض المواقع تنشر مقالات ولا تسمح للاخر بالرد عليها هنا يمكن الخلل واضعاف دور الموقع من خلال منعه لوصول الراي الاخر الى القراء الاعزاء ايضا !.
والذي يعتبر مساندة الى جانب والغاء دور الجانب الاخر اي وصول نصف الفكرة الى القارئ وهذا امرا مرفوضا على جميع المستويات .
بحكم ان دور الموقع هو نشر كل الاراء دون انحياز ولا يمكن ان يشكل ذلك ضررا كما يتوقع البعض .
قد يحدث بعض الاشكالات ولكن سيكون بداية تلاقي الافكار ومن ثم يسهل التفاهم رغم وجود الخلافات فهو ينشط الاخذ والعطاء ويخلص الكاتب من عقلية التفرد والتخوف وهذا سوف يدخل في خدمة نشر
أ ـ تعدد الاراء
ب ـ القبول بالرأي الاخر
ت ـ  تشجيع النقد والقبول به والتعويض على الاعتذار بجرأة المناضل
ث ـ ازالة الجدار الوهمي الذي يبعدنا على طرح افكارنا ومعرفتها من قبل الكل
ج ـ المواجهة الكلامية تقرب الافكار ولا تبعدها واختلاف الراي هو من مبادئ التطور
وهذه المهمة الوطنية والقومية مطلوبة منكم اليوم اكثر من اي وقت اخر لان المقالات واللقاءات والمقابلات ونشر الاخبار هو بقصد الدخول في خدمة شعبنا وفضح كل من يعادي ويقف امام تطورنا الفكري وتقدمنا في هذا المجال الحيوي والعدو يراقب  ويعرف من يعمل ومن ضمن مهامه افساد الامور وعلينا جميعا الغاء دوره من خلال افساح المجال لجميع الاخوة بدون استثناء

كل عام والصحافة الالكترونية بالف خير
وشكرا لاصغائكم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح عمر   أثارت الرسالة الأخيرة المنسوبة إلى عبد الله أوجلان في الذكرى الأولى لنداء “السلام والمجتمع الديمقراطي” نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الكردية والتركية على حد سواء. فالرجل الذي ارتبط اسمه على مدى أربعة عقود بخيار الكفاح المسلح، يعلن اليوم بوضوح القطيعة مع تلك المرحلة، ويؤكد أن السلاح يفقد معناه حيثما تتحقق السياسة الديمقراطية، داعياً إلى الاندماج الديمقراطي ضمن إطار…

د. محمود عباس في مقاربة الصراع الدائر حول إيران، من الضروري التمييز بين ما ترجّحه الاستراتيجية الأمريكية فعليًا، وبين السيناريوهات القصوى التي قد تُطرح إذا تعثرت مسارات الاحتواء. فالتاريخ السياسي لواشنطن يُظهر أنها تميل، في تعاملها مع الدول الكبرى، إلى منهج الإضعاف المنضبط والاحتواء الاقتصادي والسياسي، أكثر مما تميل إلى تفكيك مباشر يفتح أبواب فوضى غير قابلة للسيطرة. لذلك يبدو…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الوقت الذي بدأت فيه الحرب الخارجية فيما يتعلق بإيران، فإن ما يشغل الأذهان هو استبدال الدكتاتورية في إيران. وفيما يتعلق بالدكتاتورية، فإن القوى الرجعية والاستعمارية لن تسمح بوصول «البديل الديمقراطي» إلى السلطة، لأن نظام الدكتاتورية لا ينسجم مع «الحرية والديمقراطية». وحيثما توجد الحرية، فإن الشعب يرفض الدكتاتورية وينبذها بلا شك. الآن، ليس أمامنا سوى ثلاثة خيارات…

كردستان يوسف في اللحظة التي تتهاوى فيها أسطورة أنظمة الاستبداد إلى الأبد، تشرق شمس الحرية، وهذا كان حال أنظمةٍ كثيرةٍ في الغرب والشرق، فسقط صدام حسين ومعمر القذافي ومبارك وحسن نصر الله وبشار الأسد ومادورو، وها هو الخامنئي كشخصية استبدادية آيل إلى السقوط، وسينتهي النظام الإيراني المتعجرف، نظام الملالي الاستبدادي، الذي أمسك بزمام إمبراطورية العتمة والإقصاء لخمسة عقود مضت، والذي…