تعزية إلى الزميل الإعلامي محيي الدين عيسو برحيل شقيقيه في حادث مؤسف:

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بألم كبير نبأ رحيل شقيقي الزميل
الإعلامي والناشط الكردي المعروف محيي الدين عيسو: سوزدار عيسو ونيجيرفان عيسو في
حادث مؤلم، في مدينة هولير/أربيل في كردستان العراق، في صباح اليوم، حيث لجأا إليها
بعد الظروف الكارثية التي مرت بها مدينتهما سري كانيي/رأس العين، وعموم منطقتهما،
وبلدهما، في ظل ما يجري الآن
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تتقدم بالعزاء الأخوي للزميل محيي الدين عيسو وأسرته
ومحبي الأسرة وأصدقائها في هذا المصاب الجلل
للراحلين جنان الخلد
ولأهلهما
الصبر والصحة وطول العمر
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
23-9-2015

المكتب الاجتماعي في
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في
سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…