تصريح إبراهيم اليوسف حول إصدار قائمة الظلّ في محافظة الحسكة:

علمت من مصادر مطلعة ، أنّ الشعب الحزبية في محافظة الحسكة دعت كادرها المتقدم إلى اجتماع حزبي ، لتطلعه على أسماء قائمة الظل، وهي في صيغتها النهائية مؤلفة من  كل من الملك زيا اسماعيل و الشيخ محمد الفارس و والشيخ  أحمد المسلط.

 وعبدالرزاق العيسى
وكل هؤلاء من رموز الإقطاع في المحافظة، والمقربين من السلطة، ممن سيسعون إلى إعادة دورة التاريخ إلى الوراء ، وإعلان هذه الأسماء جاء نتيجة تخوف من نجاح عدد من المرشحين الشرفاء ووصولهم إلى مجلس الشعب ، مادامت الصناديق شفافة ، وكنت مع عدد من زملائي في بعض القوائم من عدادها.
وأنا إذ استنكر هذه القائمة بصفتي كمرشح، معلناً انسحابي ب”إصدارها”، أدعو كافة الذين تعزّ عليهم كرامة الوطن والمواطن إلى إدانة هذه القائمة ومن وراءها، وسوف أنفذ اعتصاماً شخصياً – بطريقتي- خلال فترة الانتخابات..!!!.
– ومعاً نحو انتخابات ديمقراطية حقيقية في سوريا حرة ديمقراطية !
قامشلو
21-4-2007

المرشح إبراهيم اليوسف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…