تعزية للكاتب الفنان خليل مصطفى برحيل نجليه حسين ورامان

 تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد بألم كبير نبأ رحيل نجلي الكاتب والفنان
التشكيلي خليل مصطفى” حسين ورامان” وهما في طريقهما إلى أوربا، بعد أن كانا من عداد
واحد وسبعين لاجئاً من ضحايا الشاحنة المشؤومة التي عثر عليها من قبل البوليس
النمساوي في أواخر شهر آب الماضي، حيث وضعوا جميعاً في شاحنة مغلقة، على أيدي
عصابات التهريب الذين لا يهمهم سوى المزيد من الأرباح، وكانت النتيجة أنهم فقدوا
جميعاً أرواحهم الغالية.
إننا في هذه المناسبة الأليمة نتقدم بالعزاء الحار إلى
الصديق الكاتب خليل مصطفى بوفاة نجليه الغاليين، الذين اضطرا للسفر إلى أوربا، بعد
أن ضاقت بهما السبل في بلديهما، كما مئات الآلاف من شبابنا وأسرنا، نتيجة الحرب
الكارثية على الشعب السوري بأجمعه.
للصديق الكاتب خليل مصطفى وأسرته وذويه ومحبيه العزاء الصادق بهذا المصاب الجلل،
كما نعزي بهذه المناسبة الأليمة أسر الضحايا الذين كانوا معهما في هذه الشاحنة
واحداً واحداً. لهم جميعاً جنان الخلد، وإنا لله وإنا إليه لراجعون
رابطة الكتاب
والصحفيين الكرد في سوريا
المكتب الاجتماعي
16-9-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…