المجلس الوطني الكردي يعزي عائلة الطفل آلان

الأخ عبدالله شنو المحترم
عائلة شنو الكريمة 
نشاطركم لوعة الاسى والحزن
بالمصيبة التي ألمت بعائلتكم والتي هزت الوجدان الإنساني عموما وعكس معاناة الشعب
الكردي ومدى تعرضه للمظالم على مر العصور حيث مورس بحقه ابشع السياسات من تجريد
لهويته الوطنية ونزع لملكيته ودفعه للهجرة من وطنه بأساليب مختلفة من قبل الأنظمة
الشوفينية المتعاقبة 
باسم الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا نتقدم
لكم بخالص العزاء متمنين لكم الصبر والسلوان والعمرالمديد 
ستبقى الحادثة الاليمة التي اصابت عائلتكم وصورة الشهيد” الان ” محفورة بأذهان
الكرد وصرخة للضمير العالمي لإنصافه وإسناده كي يعيش بكرامة وامان 
نكرر عزاؤنا
ومشاركتنا الوجدانية معكم
لشهداء عائلتكم الام وطفليها غالب والان الرحمة وجنان
الخلد 

الامانة العامة للمجلس الوطني
الكردي
 

6/9/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…