برقية شكر وتقدير

اللجنة التحضيرية لاتحاد الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

تشكر اللجنة التحضيرية لاتحاد الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا ، التنظيمات الكردية والمشرفين على مكتبة ( مير جلادت بدرخان ) وجميع الفعاليات الأخرى ، النسائية والشبابية والمشتركة التي ساهمت في إحياء مناسبة أثيرة على قلوبنا جميعاً ؛ مناسبة الذكرى الثامنة بعد المئة لميلاد الصحافة الكردستانية ، ممثلة بأول صحيفة كردية تصدر في القاهرة باسم كردستان .

كما تريد اللجنة التحضيرية أن تؤكد لجميع أبناء شعبنا الكردي أن هذه المناسبة كانت ومازالت موضع تقدير واحترام ، وفخر واعتزاز لدى كل كردي في كافة أرجاء كردستان والشتات .
لنجعل من هذه المناسبة نقطة انطلاق جديدة نحو المستقبل المشرق ، متسلحين بالكلمة الحرة الصادقة مبتعدين كل البعد عن المهاترات التي لا تخدم القضية الكردية ، ولا الشعب الكردي ، متخذين من أسلوب النقد البناء منهجاً وممارسة في وقت تصدّر الإعلام الهادف ، وأخذ على عاتقه المساهمة في خدمة القضية الكردية ، وتربعت الكلمة المؤثرة على صدارة سوح النضال ، وكل عام وشعبنا ووطننا بخير .

اللجنة التحضيرية لاتحاد الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
في 22-4-2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…