د. عبدالباسط سيداحزب الـ ب. ي. د. بأن جهدهم هو موجه فقط لحماية المناطق الكردية. وذلك في تهربهم من
الأسئلة التي كانت تطرح – خاصة في العام الثاني من الثورة- حول الأسباب التي تمنعهم
عن مساعدة الجيش الحر في محتلف المناطق في مواجهة قوات النظام.
قوات هذا الحزب إلى جانب قوات النظام في دير الزور، إن لم نقل أنها تقاتل له، خاصة
بعد أن اعلن بشار الأسد بنفسه عن الصعوبات التي يواجهها نظامه على صعيد نقص عدد
الملتحقين بجيشه.
الباقية من الشباب الكردي بالدفاع عن النظام كان ضمن إطار مهمات المتعهد “الكردي”
لتأمين المزيد من المسلحين الذين طالب بهم بشار الأسد . إن الحزب المعني يسوق
شبابنا وشاباتنا نحو الموت في معركة ليست معركتهم. يسجّل البطولات لنفسه على
حسابهم، وحساب دمائهم، في إطار لعبة الحسابات الإقليمية التي ألحقت – وستلحق- أفدح
الأضرار بقضية شعبنا العادلة.
الموقف. ولعل مثال حزب الله في لبنان هو المثال الأوضح في هذا المجال.






