أسايش « ب ي د » تعتقل قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في منطقة عفرين

تصريح

أقدمت أسايش شرّان التابعة للـ ب ي د في الساعة
السادسة مساءً من يوم الأحد الواقع في 9 / 8 / 2015 م، على احتجاز الرفيق عبد
الرحمن حسن بن عبد المنان العضو القيادي لحزبنا، من منزله الكائن في قرية خرابة
شرّان التابعة لناحية شرّان بمنطقة عفرين، واقتادته إلى مقر الأسايش لمدينة عفرين،
علماً أنها المرة الثالثة التي يتم فيها احتجازه.
اننا في الحزب الديمقراطي
الكوردستاني – سوريا بمنطقة عفرين، ندين ونستنكر بشدة احتجاز رفيقنا، ونطالب
بالإفراج الفوري عنه، ونحمل هذه القوى أمن وسلامة رفيقنا. 
كما نطالب كافة القوى الوطنية والديمقراطية الكُردية والكُردستانية، وكافة المنظمات
الإنسانية والحقوقية بالتدخل للإفراج عنه، وعن باقي رفاقنا المحتجزين: احمد سيدو،
ادريس علو، أحمد سينو، فلمز عثمان، عيدان عمرو. 
عفرين في 10 / 8/ 2015 م      
  الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا / منطقة
عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….