«ظاهرتا التحزّب واللاحزبية» عنوان حلقة نقاشية لمنتدى الاصلاح والتغيير

 أقام منتدى الاصلاح والتغيير حلقة نقاشية تحت عنوان “التحزّب واللاحزبية” في
مدينة عامودا السبت 8/8 حضرها لفيف من الحركة السياسية والشباب والمستقلين.
نص
ورقة العمل المقدمة:

«ظاهرتا التحزّب واللاحزبية»

يعد وجود الأحزاب
السياسية بشكل عام حالة متقدمة و صحية في المجتمعات الإنسانية لأنها تنظم الجماهير
وفق برامج عمل لتحقق أهدافها. وكذلك في المجتمع الكردي حيث انبثقت الأحزاب لتعبر عن
حالة الشعب ولكن ومع عمل هذه الأحزاب برزت ظاهرة التحزب حيث تحول الحزب عند البعض
إلى غاية وهو وحده من يمتلك الحقيقة كما برزت بالمقابل ظاهرة اللاحزبي الذي ينتقد
كل الأحزاب انتقادا سلبياً مدعيا الاستقلالية دون أن يقدم شيئاً. ونتيجة لذلك يقف
ضد الانخراط في العمل السياسي.
المحاور:
1-اسباب بروز هاتين الظاهرتين في
المجتمع الكردي
2- مدى تاثيرهما على المجتمع وحركته السياسية
3-الحلول
المقترحة للتخلص من هاتين الظاهرتين السلبيتين
مداخلات
الحضور:

يونس أسعد : أعتقد ان العمل
السياسي مرتبط بالقناعة والعمل من أجل المصلحة العامة والاعتبار ان نجحت القضية
سأكون من المستفيدين عندها لن يقع الشخص في مشكلة التحزّب التي هي حالة مرضية
وللتخلص من هذه الحالة يجب على القيادات الكوردية وضع خطط واليات للتفعيل وتوزيع
المهام
حسين شحادة : الحركة السياسية كانت تعمل لاجل القضية
الكوردية ولم تفكر في مصالحها الشخصية منذ تاسيسها في 57 لكن ومع ضغوطات النظام
البعثي والانشقاقات المتزايدة وعدم وجود الديمقراطية اصبح الحزب هدفا وليس قضية
وفيما يتعلق بالمستقلين كان هناك فئة مثقفة لكن الخوف على مستقبلهم اصبح سببا في
ابتعادهم عن الحركة السياسية , تاثير هذه الظاهرة سلبية على المجتمع بالتاكيد ويجب
ان يكون هناك تضحية من قبل القيادات الكوردية واعطاء الفرصة لجيل الشباب
والكفاءات
عبد الرزاق : لم تواكب الحركة الكوردية المستجدات في
العالم ولم يكن هناك اية خطوات عملية فمنذ تاسيسها لم نجد وجوه جديدة ولم يستطيعوا
ان يغيروا انفسهم
أدريس بيران : الحركة الكوردية لم ترسم ايه
استراتيجيات ومازالت مرتبطة بجهات خارجية أدت الى المركزية الصارمة الاقرب الى
العشائرية لذلك من الواجب تغيير المناهج السياسية ووضع البرامج المنطقية والعودة
الى المفهوم السياسي ومعالجته وإلا تفاقمت الاشكالية
أنور ناسو
: الحزب هو اطار سياسي يخلق للسلطة لا الاستعراض ولكل شخص وجهة نظر مختلفة حول كل
حزب – هناك اساسيات للحزب كوجود الانتخابات والتداول والراي الاخر – لم يكن الحزب
حريصا على نظامه الداخلي من الضروري ان يكون هناك الية للتنظيم وعدم وجود اليات
التفعيل يؤدي الى التحزب اما المستقلين فقد تهربوا في مرحلة الثمانينات والعلم هي
القاعدة الاساسية في بناء الحركة السياسية والتحزب الاساسي هو عدم تقبل الرأي
الاخر
ابراهيم علي : هاتين الظاهرتين طبيعيتين في الوضع
الكوردي , هناك احزاب فعالة رغم التقصير الموجود من قبل الحزبيين او المستقلين ,
هناك بعض الروتين ضمن الاحزاب السياسية لكن في هذا الواقع كان يجب ان يكون هناك
قيادة مرحلية – الدور التثقيفي مهم للقاعدة الحزبية على ان الهدف هو خدمة المجتمع –
تقبل النقد
سيامند حسن : المسؤولية تقع على عاتق الاحزاب لان
القاعدة الجماهيرية مهيأة للتفاعل معهم لكنهم مازالوا غير متفقين وغير مواكبين حالة
الثورة
أحمد كرمي : انها حالة طبيعية كما ان هناك اللاحزبي
السلبي الذي ينتقد بدون حلول وهناك الايجابي الذي يناضل مع الحركة السياسية وتكمن
الحلول عبر تواصل القيادات مع الشريحة المثقفة المستقلة وعقد ندوات وحلقات حوارية
متكررة
كامل كامل : لكل حزب منهاجه الخاص والخلاف يكون حول تلك
البرامج – الحزبي اصبح انتهازيا بسبب الصالح الشخصية كما ان برامج بعض الاحزاب
بعيدة عن قناعات الشعب لذلك يبتعد عن الاحزاب لذلك يجب وضع خطوات عملية وتغيير
النظام الداخلي ليكون ثوريا
ريزان أحمد : الحركة السياسية
صاحبة مشروع وطني بامتياز ولها ميراثها في سوريا
ولات عوجي :
هاتين الظاهرتين من افرازات الثورة السورية واستفحلت اثناء تأسيس المجلس الوطني
الكوردي فعندما طالبت المستقلين بالانتساب للمجلس بدأ المستقل فعل أي سيء ليبرهن
أستقلاليته – عدم قدرة الاحزاب الى الوصول الى تطلعات الشعب – هناك شرخ بين الحركة
السياسية والشعب ويجب العودة الى الشعب والاستماع اليه
جوان عبد
الكريم
: مع بداية تشكل اول حزب سياسي كان هناك قناعة عند الحزبي لتحمل
جزء من الصعوبات عن المجتمع و دور النظام في تجويع وتهجير الشعب اصبح سببا في
محاولة الحزبيين الحفاظ على مكانتهم ما أدى الى اضعاف الحركة ومع بدايات الثورة كان
هناك نهجا كورديا وساندت الحركة السياسية الشارع المتظاهر ومن الواجب ازالة
الخلافات الموجودة بين الشعب وفي المجلس
مجيد بدران : الحزب هو
لأجل النضال لإحقاق الحقوق وعندما يصل الحزب الى مرحلة لا يستطيع فيها العمل يجب
عليه حل نفسه وظاهرة التحزب تسيئ الى القضية الكوردية بشكل عام وتسبب عدم نجاح
المصلحة العامة لذلك يجب العمل لاجل القضية
حاج محمد عمر :
الاحزاب هم ممثلي الشعب الكوردي لكن إن لم يصل الى القرار السياسي ما فائدته ؟ –
الانشقاقات سبب التحزب وبقي الجميع يعمل لحزبه دون القضية وهذا ما جعلهم غير مهيأين
للثورة كما اننا لا نمتلك قائدا كما في تجربة كردستان العراق
محمد
سيدا
: التحزب مرض يؤثر سلبا على الحركة السياسية – اللاحزبيين نوعان
السلبي والايجابي المتمسك والمساند للحركة السياسية


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

آخين ولات ليست مسألة انتماء الكرد إلى الدول التي يعيشون فيها قضية يمكن اختزالها في اتهاماتٍ جاهزة أو أحكامٍ مسبقة عن “الولاء” و”الاندماج”. إنها، في جوهرها، مرآةٌ تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وحدود قدرتها على استيعاب التعدد داخل إطارٍ وطنيٍ جامع. فعلى مدى قرنٍ تقريباً، نشأت في المنطقة دولٌ حديثةٌ رفعت شعارات الوحدة والسيادة، لكنها تعاملت مع التنوع القومي…

عنايت ديكو هناك خيط واحد يربط بين كلّ ما يجري على الأرض السورية معاً: تُعتبر القضية الكوردية، والخوف المزمن للسلطة من الكورد، لغةً وهويةً ووجوداً وتاريخاً، من أصعب التحديات والعوائق التي تواجهها الحكومة العربية السورية منذ تسلّمها الحكمدارية في دمشق وحتى هذه اللحظة. فالقضية الكوردية وتشعّباتها، لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على شرعية الحكم في سوريا. اليوم، وبعد الاستسلام العسكري…

خالد حسو القضية الكوردية ليست قضية حزب أو تيار أو رؤية سياسية محددة، بل هي قضية شعب يمتلك تاريخاً وهويةً وحقوقاً مشروعة سعى للحفاظ عليها عبر عقود طويلة من التحديات والمعاناة. ومن هنا، فإن اختزال هذه القضية الواسعة ضمن إطار ضيق أو ربطها برأي واحد فقط، لا يخدم جوهرها الحقيقي ولا يعكس تنوع المجتمع الكوردي وغناه الفكري والسياسي. الاختلاف في…

زاهد العلواني ماموستا صلاح بدرالدين لسان حاله يقول: الشعب الكردي يريد قيادة شرعية لا أوصياء أحزاب. وكلامه هذه يعبّر عن وجع شريحة واسعة من أبناء الشعب الكردي السوري الذين تعبوا من دوامة الشعارات الفارغة، والانقسامات الحزبية والعدد تجاوز “38” والوعود التي استُهلكت منذ سنوات دون أي نتيجة حقيقية على الأرض. لقد تحولت بعض القيادات الحزبية إلى مراكز نفوذ مغلقة، همّها…