استراتيجيات Pkk الفاشلة!!!

عمر
كوجري

في الحقيقة يحار واحدنا عن فحوى بما تسمى ”
استراتيجية” العمال الكردستاني، ولأن كلمة استراتيجية فيها مغالطة وعدم دقة فقد ظل
هذا الحزب يقدم الوف الشهداء من خيرة أبناء شعبنا في أربعة أجزاء كردستان دون تحقيق
أية نتائج حقيقية على الأرض.. فإلى الآن لم يحرر هذا الحزب شبراً واحداً من شمالي
كردستان.. بل أكثر من نصف الشعب الكردي هناك نسي ختى التحدث بلغته..
كل هذا
جانب، أما الجانب الأكثر سوءة والخطأ” القومي ” الذي لا يغتفر خو قيام مسلحي هذا
الحزب تفجير أنبوب النفط الذي يربط الاقليم بميناء جهان التركي، 
ماذا جنى الحزب من هذا العمل ” التخريبي” لقد اسنهدف التغجير قوت شعب افليم كردستان
بحسب بيان حكومة اقليم كردستان 
الحزب المذكور لم يراع أبداً الأزمة الخانقة
التي يمر بها الاقليم، وتهديد داعش وحرب البيشمركة المفتوحة معه، 
ضرب
الأنبوب يعني محاصرة الاقليم حكومة وقيادة وشعباً، الاقليم المحاصر أصلاً من حكومة
بغداد…
ضرب الأنبوب يعني ضرب وإضعاف كردستان، وفتح شهية الدول الاقليمية
المقتسمة لكردستان من طهران لدمشق حتى بغداد وانقرة أيضاً.. 
كلنا مع الحزب في
محنته مع سلاح الطيران التركي المجرم، وبما يشبه إعلان الحكومة التركية خرق كل
الهدن التي تمت بين السيد عبدالله أوجلان والحكومة التركية. لكن هذا لا يعفي غض
النظر عن خطئه ” القومي” الفاحش”!!
لكن المثير للاستهجان أن العديد من
الاحزاب ” الرئيسية” والشريكة في الحكومة والبرلمان الكردستاني، مازالت حتى اللحظة
تناصر الكردستاني، وتغتح قنوات إعلامه لدعم الحزب، ومحاربة الديمقراطي الكردستاني
بشكل خاص.
آن الاوان ليتم كشف أوراق هؤلاء، ومدى عمالتهم وبيع صكوكهم ”
القومية” في البازار الأرخص..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…