يسرني أن أعلن للملأ وللرأي العام الكوردي في غربي كوردستان أنني لم أترشح لتعيينات (انتخابات) مجلس الشخير السوري في فصلها التاسع, والتي ستشهد صناديقها تهافت الأصابع والأصوات عليها يوم 22 نيسان.ومناسبة هذا التوضيح هي أن أحد الكورد ويحمل الرجل أيضاً (غير مأسوف عليه) اسم مصطفى إسماعيل ترشح عن الدائرة الانتخابية “محافظة الرقة”
إلخ هذه الترهات, لكل ذلك أوضح ما يلي:
ولا شك أن الكورد في مدينة كوباني يعلمون أن المسألة هي تشابه أسماء, ولا شك أيضاً أن الكورد في الرقة الذين يعرفون مصطفى إسماعيل المرشح يعلمون أيضاً أن المسألة هي تشابه أسماء, ولكن مقصدي من نشر هذا التوضيح هو إحاطة الكورد الآخرين في عفرين والجزيرة وحلب علماً بذلك خاصة وأن المتصلين كانوا من عفرين وحلب, فأنا لست من هواة المناصب ولا من المتهافتين عليها, وليس لدي الوقت الفائض لهدره في الذهاب والإياب بين دمشق وكوباني.
مصطفى إسماعيل
كوباني في 17/ 4/ 2007 م
mbismail2@hotmail.com
مدونتي على مكتوب :






