الأخ الدكتور عبد الحكيم بشار لا تتفرج خذ موقعك

بقلم : قهار رمكو

لقد قرأت للأخ والزميل محمد سعيد آلوجي  تحت عنوان :
” دفاعاً عن (البارتي) الحلقة الأولى ” والتي أخذت اهتمامي لأكثر من سبب .
أـ بحكم اننا نعرف بان لهذا الحزب تاريخ طويل مشرف في الصعود والنزول .
ب ـ بحكم ان المسالة تتعلق في ترميم الوضع الحزبي والخلاف ينشط لا يضعف .
ت ـ بحكم ان المسالة تخص شخصيات مناضلة نحترمها ونريد لها المزيد من النضال في الساحة.
ج ـ بحكم انها تخص توجهات النضال في المسائل الخارجية !.
ح ـ بحكم ان التحكم عن بعد بأية مسالة أو الاعتماد على عناصر بشكل تكليفي غير ناجحة أيضا.
لذلك كنا نتوقع بان الرد سوف يتم ولكن لم نتوقع
أ ـ بان يكون الرد السريع من الأخوة في منطقية حلب و عفرينا رنكين
ب ـ بأن يكون الرد في بداية المشوار فيما ما يهدف إليه الزميل محمد سعيد آلوجي بل كنا نتوقع أن يكون في نهايتها حتى يصل إلينا الفكرة التي يقصدها  بشكل كامل.
ت ـ أن يكون الرد من الهرم الأعلى لانها بالصورة وموجهة إليها  وبشكل يخدم المصلحة العليا لشعبنا.
ولكن لسوء الحظ الكردي فتحت المعركة مبكرا والدخول في المناوشات الغير متكافئة والتي يصعب حتى على الوسيط أو المحلل معالجتها بذلك الشكل.
 وهذا سوف يضر بالطرفين وهذا ما لا نرجوه نهائيا.
ومع كل ذلك نرجوا من الأخ الزميل محمد آلوجي متابعة توضيحاته دون توقف حتى نأخذ الفكرة الكاملة التي يصبوا اليها ونكون بالصورة ونستطيع وقتها الحكم بشكل أوسع وأكثر عقلانية .
ولكن يفضل التوقف حاليا  والاستمرار بعد مرور:
أ ـ ما يسمى بالانتخابات في 22 من هذا الشهر
ب ـ من اجل التهديدات الصادرة عن الجنرالات والفاشيين الأتراك لحين تتوضح لنا الأمور أكثر
كما ارجوا من الأخوة في المنطقية ان لايزيدوا من الردود ولا نريد الدخول في المجالات الجانبية حاليا أ ـ لنفس الأسباب المذكورة أعلاه
لنقرأ ما يقوله الزميل محمد سعيد  حتى يسهل على القيادة المشاركة فيها و الرد  بالشكل الذي يتناسب مع ما تم طرحه وهذا أمرا طبيعيا
وسوف يؤدي إلى مزيد من التطور رغم الشحنات و وجود بعض المشاعر الداخلية الرافضة بشكل مبدئي !.
لنكن واضحين ان مسالة الاحتقانات موجودة في داخل اغلب الأحزاب الكردية وعدم معالجتها يزيد من التقيحات التي قد تؤدي إلى الانفجار شئنا أم أبينا
وهذا يعود إلى كثر من سبب :
أ ـ وجود أيادي قذرة لجلاوزة النظام  فتنة ـ عناصر ضعيفة  .
ب ـ وجود شخصيات لا تؤمن الا بنفسها ولا تثق بمن حولها .
ت ـ وجود شخصيات هم بالأصل عبئا على التنظيم .
ث ـ  وجود شخصيات أنانية لدرجة الجنون .
ج ـ وجود شخصيات لا تريد التغيير  كلاسيكية  .
ح ـ وجود شخصيات تختفي خلف الحركة للتغطية على أعمالها
ولكن بالتأكيد البقاء في الوسط  من قبل القيادة والتفرج يضر ولا ينفع وهذا ما ارجوا ان يفهم مما نصبوا إليه
لذلك نناشد الأخ الدكتور عبد الحكيم بشار بالضغط حاليا بالتوقف وبعدها التدخل بشكل يفيد ويخدم قضيتنا من خلال وضع الأمور في نصابها
وشكرا لإصغائكم
16 نيسان 007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…