بلاغ صادر عن اجتماع مجلس الإدارة

المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان

في إطار اجتماعاته الدورية والاعتيادية عقد أمس مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان جلسة جديدة بحضور غالبية أعضاء المجلس حيث تم التطرق إلى المواضيع التالية :
– شكر المجلس الزملاء في المنظمات الصديقة المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة (داد) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا ، لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) الجمعية السورية لحقوق الإنسان فرع الحسكة وكافة الأصدقاء و الزملاء ممن توجهو ببرقيات تهنئة بمناسبة مرور عام على تأسيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان .
– جرى الترحيب بالزميلين مصطفى محمد أحمد و غربي حسو- كعضوي مجلس إدارة تم تعينهما بموجب الصلاحيات الممنوحة لمجلس الإدارة وفق النظام الداخلي بناءً على قراره السابق بإجراء الترميم .


-جرى مناقشة الوضع الداخلي للمنظمة بروح عالية من المسؤولية وتم التطرق إلى السلبيات والايجابيات وجرى التركيز على تنشيط الفروع وتكثيف آليات التواصل وتفعيلها ومتابعة الرصد والتوثيق للانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان .
– تم مناقشة النشاطات وجرى التركيز على الاستبيان الذي أعده مكتب المرأة والطفل بخصوص يوم المرأة العالمي حيث شهد إقبال جيداً بين الناس، ثم قيم المجلس إيجابياً إصداره لكتاب يتضمن العهود والاتفاقيات الدولية الأساسية لحقوق الإنسان رغم الصعوبات ، ومشاركته في وفد حقوقي من أجل وأد الفتنة في ديريك إضافة إلى بعض النشاطات الأخرى.
– تم الاتفاق على تكثيف الاتصالات مع جميع المنظمات العلنية العاملة في مجال حقوق الانسان في سوريا بغية الوصول إلى آليات مشتركة للعمل يتم تحديدها بعد تداول النقاشات .
– جرى الوقوف عند التهديدات الغير مبررة التي أطلقها مؤخراً السياسيون والعسكريون الأتراك ، وأعتبر المجلس بأن هذه التهديدات تشكل خطراً على عملية السلام في الشرق الأوسط والمنطقة وبالتالي خطراً على السلم والأمن الدوليين ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة المزيد من الضغوطات الجدية على السلطات التركية بغية الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق وبغية فتح حوار مع الكرد داخل تركيا لإيجاد حل ديمقراطي وعادل لقضيتهم .
– جرى الوقوف مطولاً عند الدورة التشريعية التاسعة لانتخابات مجلس الشعب السوري والمزمع إجراءها في الثاني والعشرين من الشهر الجاري ، وإيماناً من المجلس بأن دور منظمات حقوق الانسان يتمحور عموماً في هكذا مناسبات في المراقبة الحيادية وفي الدفاع عن حق المواطن السوري وقواه السياسية السلمية في المشاركة الديمقراطية والحرة والنزيهة في العملية الانتخابية .

وفي إطار ممارسة هذا الدور يرى المجلس بأن الدورة التشريعية التاسعة تجري كسابقاتها بعيداً عن الحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الانسان في إجراء انتخابات حرة ونزيهة تسودها أجواء المنافسة الديمقراطية في ظل قانون انتخابي قديم وجائر من حيث آليات الترشيح والمراقبة، وفي ظل غياب المناخ الديمقراطي وسيادة حالة الطوارىء وفي ظل سيطرة الحزب الواحد أو الجبهة الواحدة لا فرق سنداً للمادة الثامنة من الدستور السوري النافذ وعدم جدية أو عدم قدرة أو حتى فشل الحكومة السورية في تنفيذ وعود الإصلاح التي أطلقها الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد منذ خطاب القسم ، حيث تشهد هذه الانتخابات مقاطعة غالبية الطيف السياسي المعارض في سوريا .
– مطالبة السلطات المعنية بإخلاء سبيل الزميل أنور البني وإعلان براءته والإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير في سجون البلاد .
– توجه المجلس باسم المنظمة بأحر التهاني إلى كافة السوريين بمناسبة قدوم السابع عشر من نيسان ذكرى عيد الجلاء عيد الاستقلال الوطني ووجه تحية طيبة إلى أرواح ضحايا الاستقلال .

وخص المجلس بهذه المناسبة أهالي الجولان بالتحية كونهم لا زالو يرزحون تحت نير الاحتلال.
دمشق 16/4/2007

www.kurdchr.org  موقعنا على الانترنت
kchr@kurdchr.org  بريد المراسلة
radef@kurdchr.org  بريد رئيس المجلس

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…