بيان إلى الرأي العام من المجلس المحلي الشرقي في مدينة قامشلو حول الحريق الذي شب بمستوصف حي جرنك

في صباح يوم الاحد 31/5/2015م. وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً, شب
حريق مجهول السبب في مستوصف ( حي جرنك ) شرقي مدينة قامشلو, مما ادى الى احتراق
الكادر الطبي كاملاً بالإضافة إلى المراجعين من الاطفال والنساء والرجال والذي راح
ضحيتها حوالي 25  شهيداً كحصيلة أولية وإصابة المسعفين بجروح بليغة ,والذي زاد من
عدد الضحايا هو بدء حملة التلقيح ضد شلل الاطفال .
والجدير بالذكر بأن مراكز
الدفاع المدني في منطقتنا تفتقر الى الوسائل الضرورية واللازمة للحماية وإضافة الى
ذلك  تأخرت سيارات الاسعاف والاطفاء في الوقت المناسب ,مما أدى إلى الحيلولة دون
انقاذ ما كان يمكن انقاذه .
وهنا ننوه بأنه لم يتم التوثيق ونقل المعلومات المتعلقة بالحادث بسبب ضرب ومنع
أسايش   pyd الاعلاميين لتغطية الحدث وتوثيقه إلا من قبل فضائية ( روناهي ) . كما
ونشكر الخيرين من ابناء منطقتنا الذين ساهموا بإطفاء الحريق وإسعاف الجرحى.
نحن
في المجلس المحلي الشرقي لمدينة قامشلو نتقدم باحر التعازي لجميع عوائل وذوي
الشهداء, والشفاء العاجل للجرحى .
•   الرحمة
لشهداء
مستوصف جرنك

قامشلو في : 31/5/2015م

المجلس المحلي
الشرقي مدينة
قامشلو  للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…