المجلس الوطني الكردي يستنكر ممارسات PYD ويطالبه بالكف عن الاعمال اللامسؤولة

تصريح 
يوماً بعد آخر تزداد وتيرة الممارسات اللامسؤولة من قبل قوات الأسايش
التابعة لـPYD  بحق المواطنين الذين يختلفون مع توجهات الجهة التابعة لها و خاصةً
بحق رفاق و مناصري أحزاب المجلس الوطني الكردي . 
فازدادت الاعتقالات و
المداهمات للبيوت و العبث بمحتوياتها , كما يحصل في منطقة عفرين , و كان آخرها ليلة
26-27/5/2015 عندما داهمت تلك القوات قرية جوبانا , و احتجزت محمد عثمان حسين , كما
طوقت قرية قاسم في ناحية راجو و احتجزت عبد الحنان حبش , وكلاهما من رفاق PDK-S كما
داهمت قرى : ديك- زركا- زفنك و شيخ بلال و غيرها …. وفي الجزيرة في رميلان طلبت
من فرحان مرعي عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي و بنكين فتحي محمد العضو
المستقل في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كركي لكي , بضرورة ترك عملهما و
مغادرة مقر سكناهما في رميلان خلال أربع و عشرين ساعة . 
إننا في المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي نستنكر بشدة هذه الممارسات, نطالب PYD
الكف عن هذه الأعمال اللامسؤولة , ووضع حد لها و حفظ كرامات الناس و احترام حرية
الرأي و التعبير و إطلاق سراح المعتقلين و المحتجزين لدى القوات التابعة له
.
 28/5/2015 

الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في
سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…