أحد طرفي اتحاد الكتاب الكرد ينشر كراس يتضمن النقاط العشر التي تم الاتفاق عليها ويدعو الطرف الآخر لتنفيذها معا من اجل تحقيق الوحدة

نظرا لما آلت الأمور من تعقيدات جديدة خلال مسيرة أكثر من سبعة أشهر
من الجهد المتواصل في مسيرة رأب الصدع لحل الخلافات والاشكالات في صفوف اتحاد
الكتاب الكرد – سوريا. ونظرا لظهور وافتعال عقد جديدة مؤخرا بفعل فاعل من بعض
المتنفذين في الاتحاد بصورة ذكية ومدروسة في الدهاء لتعقيد الامور اكثر فاكثر, مما
كان من شأن ذلك أن أوصلت الأمور الى طريق مسدود, وحال دون تحقيق الهدف المنشود في
اعادة الهيكلة المطلوبة والصحيحة لاتحاد الكتاب الكرد – سوريا, ليكون اتحادا يمثل
جميع الكتاب الكرد في سوريا وروج آفايي كردستان, بغض النظر عن الانتماء السياسي أو
الفكري أو التنظيمي, ولهذا كله فقد ارتأينا أن نستوضح بعض الأمور في هذا الكراس و
أن نضع النقاط فوق الحروف لنضع الحقيقة بين أيدي أبناء شعبنا الكردي من الكتاب
والمثقفين وكل المهتمين بالشأن الوطني والثقافي, وممثلي الحركة السياسية الكردية,
والادارة الذاتية الديمقراطية وهيئاتها المعنية, وبصورة خاصة هيئة الثقافة المعنية
بالامر والمؤسسات الثقافية والادبية الكردستانية, وذلك من خلال تبيان ما يلي
مدعومة بالوثائق والاثباتات الدامغة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…