إنها كارثة حقيقية

شيخ أمين كولين

يسال
الكوبانيون سؤلا واحدا : لماذا يتم حرق تحويشة وتعب العمر والمتمثل بالأشجار
المثمرة؟ وشجرة الزيتون انتشرت في كوباني بسرعة تناسبت مع بيئتها خاصة المنطقة
الغربية منها، وكذلك شجرة الفستق(الفستق الحلبي) انتشرت بكثرة ،وأصبحتا تشكلان
مصدر رزق للكثير من العائلات ،سابقا قالوا داعش الإرهابي يقتل يسرق يحرق …لقد
خسر الحرب ،وأبعدوا من المنطقة…إذا من يحرق الأشجار ؟ويقولون للتخلص من الألغام
،من أجل لغم واحد نحرق الآلاف من اشجار زيتون والفستق ،ونحرق المحاصيل الزراعية
(للكرد والعرب) نقول لهؤلاء عمل مرفوض وغير مقبول ،وغير مبرر ،ولن تحل مشكلة بل
تعقدها ،نقول حررناها ، ولكن حرقناها حرصا عليها ، ثم كيف ستعود الأهالي إليها؟

 ونحن نحرق !!!كأننا أمام أجندة غير معلنة تقول: يجب
منع عودة الأهالي بكل الوسائل !!!نحن والأهالي أمام قضية من نوع جديد في كوباني
الشهيدة… إنها كارثة حقيقية. 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن قضية حساسة ومهمة وهي قضية نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة السورية ( واطلق عليها الشوفينيون في الاونة الاخيرة الجزيرة العربية ) ، ثم مصادرة الاراضي من الفلاح الكردي واعطائها لفلاحي الغمر وذلك عام 1973(( خصصت القيادة القطرية 10ملايين ل .س . لنقل فلاحي الغمر الى الجزيرة حزيران 1973 )) طبعا عارضها البارتي…

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….