بيان للرأي العام الكوردي والسوري: انسحاب اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا من المجلس الوطني الكردي

منذ اندلاع الثورة السورية في 15/3/2011 ونيجة لتلبية النداء الثوري القادم من
أقصى جنوب سوريا حيث استقبل الشعب الكوردي وشبابه الثائر ذلك النداء وتم ترجمته في
كل المناطق الكوردية شعر النظام بالخطورة البالغة التي كادت ان تودي بأركان النظام
في تلك المناطق فتحرك وحرك أتباعه و مواليه للجم الثورة في المناطق الكوردية حيث
كانت تلك المناطق الخاصرة الرخوة للنظام الآيلة للسقوط , وفي هذه الظروف تم تأسيس
ما يسمى المجلس الحزبي الكوردي في 26 اكتوبر 2011 لضبط الشارع الكوردي وافراغه من
ثوريته التي كادت ان تفقد الاحزاب الكوردية الكلاسيكية الشرعية وسحب البساط من
تحتها وسبق ذلك عمليه ممنهجة لأغتيال الرموز الثورية في تلك الأحزاب , حيث باتت
الأرضية سهلة مريحة لنهج هذه الأحزاب والذي ثبت الواقع منذ تأسيسها 1957 انها لم
تقدم شيئا للقضية الكوردية في كوردستان سوريا عدا التشرذم والتكاثر الذاتي
والانقسام والانشطارات حتى كاد أن يصبح مهمتها تقسيم المقسم وتقزيم الحالة الحزبية
ليؤكد للنظام بأن هذه الاحزاب الاسمية المقزومة هي حزب السيد السكرتير وهو الآمر
الناهي لذاك الحزب
 وبذلك اصبحت الأحزاب ماركة مسجلة لسكرتيرها وتم تحطيم الحالة المؤسساتية داخلها
مما يعني فقدانها للشرعية النضالية كأداة للتغيير وتحقيق اهداف الشعب الكوردي
,وكنتيجة حتمية لتلك الاحزاب المريضة والموبوءة والتي انعكست الى الوليد المشوه
خلقيا ,المجلس الوطني الكوردي لم يستطع القيام بواجباته القومية و الوطنية واصبح
هذا المجلس مركزا للعطالة والتشرذم وتقاسم المناصب على حساب آلام وعذابات الشعب
الكوري الذي أبتلي بهذه الأحزاب المترهلة والمنتهية الصلاحية , وبعد أيام سينعقد
المؤتمر الثالث للمجلس واحزابه جاهدة في كسب المناصب والمقاعد دون ان يرف لهم جفن
للخراب والمآسي التي كانوا هم سببها الرئيسي فبدأوا بحشد الأسماء الوهمية من الحراك
الشبابي و التنسيقيات لتعزيز موقعهم في هذا الجسم المتهالك والفاقد للحياة سريريا
همهم حزبهم ومقاعدهم اما هجرة الشعب وويلاته فهي لاتعنيهم ابدا .
ونحن كاتحاد
تنسيقيات شباب الكورد في سوريا نعلن اسحابنا من هذا المجلس الحزبي ولن ندخر جهدا
لتأسيس حالة بديلة لهذا المجلس المريض والذي يقف حجر عثرة لتطلعات الشعب الكوردي
والثورة السورية .
كما نحمل المجلس المسؤولية لتداول اسمنا والشخص الذي تم تعينه
ع/ح باسمنا لا ينتمي الى اتحاد تنسيقيات شباب الكورد وهو عضو مؤسس في منظمة سوز
والتي تأسست في 21/10/2013 ولدينا ما نؤكد على ذلك .
نطالب كل الوطنيين الشرفاء
بالسعي والنضال لتكوين حالة نضالية ترقى للآلام ومآسي شعبنا الكوردي بديلا للمجلس
الذي انحسرت وظيفة لادارة ازمات احزابه 
كما نناشد حكومة اقليم كوردستان العراق
والحزب الديمقراطي الكوردستاني بسحب تأييده لهذا المجلس العاق للشعب الكوردي
واهدافه ونحمله المسؤولية الأخلاقية لما يعانيه الشعب الكوردي في كوردستان سوريا
نتيجة لدعمه لهذا المجلس المريض والذي لايهمه سوى مصالح قياداته وعوائلهم
.

المكتب الاعلامي –اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في
سوريا 

24/5/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…