ممثلية المجلس الوطني الكردي في اسطنبول تؤكد ان مبلغ الـ 80 الف دولار بحوزتها

 اللغط الذي اثير مؤخرا حول المبلغ المستلم من رئيس الائتلاف السابق أحمد الجربا
لفتح مكتب للمجلس الوطني الكردي في اسطنبول ، وما رافق ذلك من تداول في مختلف وسائل
الاعلام ومن بعض المتسلقين الفيسبوكيين للاساءة الى المجلس في شخص الاخوة اعضاء
اللجنة المكلفة بشكل رسمي لهذه المهمة وهم كل من:
   1 – مصطفى أوسو
  2 –
حواس خليل
  3-كومان حسين
  نؤكد نحن في ممثلية المجلس الوطني الكردي في اسطنبول بان المبلغ المستلم منذ
اللحظة الاولى من استلام اللجنة المكلفة له الى تاريخ اليوم , هو تحت تصرفنا
كممثلية المجلس.  
كما تم مراسلة الامانة العامة للمجلس بشكل مؤسساتي من قبل
الرفاق اعضاء اللجنة منذ لحظة تكليفهم، والامانة العامة للمجلس على علم بكافة
تفاصيل هذا الموضوع ، ونحن كممثلية استنبول للمجلس على دراية كاملة بذلك . 
كما
نؤكد مرة اخرى بان المبلغ المذكور في حوزتنا.  
لذلك ارتأينا ضرورة نشر هذا
التوضيح حفاظا على حقيقة هذا الموضوع الذي لفه اللبس في وسائل الاعلام من بعض الذين
يودون الاساءة للمجلس سواء بقصد او دون قصد . 

ممثلية المجلس في
اسطنبول

  28-4-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…