أسايش «ب ي د» تمنع حفل للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في منطقة عفرين بمناسبة عيد الصحافة بذريعة عدم وجود ترخيص

تصريح

أقام منظمات الحزب
الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في منطقة عفرين ، احتفالاً بمناسبة مرور الذكرى
السابعة عشر بعد المئة ، ليوم الصحافة الكردية، وقد بدء الحفل بالنشيد الوطني
الكردي ” أي رقيب ” ، اعقبته تقديم بعض الفرق الفنية للغناء والرقص
الكردي، وبعدها ألقى عضو اللجنة المركزية الرفيق عبد الرحمن آبو كلمة باللغة
الكردية ، تحدث فيها عن ضرورة احياء ذكرى يوم الصحافة ومعانيها ، ومن ثم ألقى
الرفيق حسين إيبش عضو اللجنة المركزية كلمة باللغة العربية تحدث فيها عن مراحل
التي مرت بها الصحافة الكردية ، وواقع الصحافة الكردية اليوم . 

وبينما كان عريف
الحفل يقوم بتقديم وتنفيذ باقي برنامج الحفل ، أقدمت أسايش شرّان ومجموعة قوة عناصرها
مقنعين بمداهمة الحفل واطفاء المحرك وتفريق المحتفلين بالقوة ، بذريعة عدم وجود
ترخيص باحياء مناسبة عيد الصحافة .
 

عفرين في 24 / 4 /
2015

 مكتب الثقافة
والاعلام الفرعي في منطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…