تصريح : الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني (زملاءنا في خطر)

بقلق كبير تلقى الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني نبأ قرار الحكومة الألمانية ترحيل الزميلين أنور مصطفى دقوري عضو منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) ومحرر صحيفة باخرة الكورد و الأستاذ محمود عزالدين ب كردو العضو الناشط في منظمة ماف إلى وطنهم سوريا .
إن إدارة زميلنا أنور مصطفى دقوري لصحيفة محجوبة في سوريا ونشاطه مع زميله محمود عزالدين في منظمة ماف يعتبران كافيين للتعامل معهما وفق الأسلوب البوليسي والقمعي المعهود في سوريا حال ترحيلهم إليها ، لذا يناشد اتحادنا الكوردستاني الحكومة الألمانية الأخذ بنظر الاعتبار نشاطهم الإعلامي والإنساني في سبيل الديموقراطية في وطنهم ، إن هكذا نشاطات يعتبر جرما يحاكم عليها الإنسان في ظل نظام قمعي لا يحترم أي شكل من أشكال حقوق الإنسان ، لذا يناشد اتحادنا جميع الخيرين العمل سوية من اجل  ثني الحكومة الألمانية على قرار ترحيلها للزميلين إلى بلدهم سوريا.



الاتحاد الكوردستاني للاعلام الكتروني
Ku_e_m@yahoo.se

14- 4-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…