تصريح : الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني (زملاءنا في خطر)

بقلق كبير تلقى الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني نبأ قرار الحكومة الألمانية ترحيل الزميلين أنور مصطفى دقوري عضو منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) ومحرر صحيفة باخرة الكورد و الأستاذ محمود عزالدين ب كردو العضو الناشط في منظمة ماف إلى وطنهم سوريا .
إن إدارة زميلنا أنور مصطفى دقوري لصحيفة محجوبة في سوريا ونشاطه مع زميله محمود عزالدين في منظمة ماف يعتبران كافيين للتعامل معهما وفق الأسلوب البوليسي والقمعي المعهود في سوريا حال ترحيلهم إليها ، لذا يناشد اتحادنا الكوردستاني الحكومة الألمانية الأخذ بنظر الاعتبار نشاطهم الإعلامي والإنساني في سبيل الديموقراطية في وطنهم ، إن هكذا نشاطات يعتبر جرما يحاكم عليها الإنسان في ظل نظام قمعي لا يحترم أي شكل من أشكال حقوق الإنسان ، لذا يناشد اتحادنا جميع الخيرين العمل سوية من اجل  ثني الحكومة الألمانية على قرار ترحيلها للزميلين إلى بلدهم سوريا.



الاتحاد الكوردستاني للاعلام الكتروني
Ku_e_m@yahoo.se

14- 4-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…