عدنان بشير الرسولدعاة القومية أو الأمة, ومناصراً للفكر القومي، وناضل كما تشاء فراداً وجماعات من
أجل تحقيق مطالبك واثبات ذاتك القومية وبوسائلك المتاحة، بما استطعت إليها سبيلا.
لكن إياك والتعصب القومي.
اخترته أو فرض عليك وبالأسلوب نفسه, لكن إياك والتعصب الحزبي .
ومذهبك أو طائفتك كيفما تشاء ومارس عباداتك مثلما تريد. لكن إياك والتعصب الديني
والمذهبي والطائفي.
تشتهر بها والأسرة الصغيرة التي تحتضنك لكن إياك والتعصب القبلي والعشائري وأفخاذها
والعائلية والأسرية .
مدينتك أو وطنك الذي تنتمي إليه والذي اخترته بمحض ارادتك واعمل كما تشاء على
تطويرها وازدهارها والارتقاء بها. لكن إياك والتعصب للانتماء الجغرافي لان معظم
انتماءاتنا الدينية والمذهبية والطائفية والقومية والقبلية والعشائرية والعائلية
والأسرية والجغرافية هي انتماءات وراثية مفروضة علينا شئنا أم أبينا ولا يمكننا
التخلص منها أو إيجاد البديل إلا بجهود مضنية والكثير من التضحيات والجهود
والمحاولات التي قد تنجح أو تفشل, فلما التعصب لتلك الانتماءات. بتصوري أن كل أشكال
التعصب مرفوضة وهي تشكل الأساس والمنطلق للتوجهات الخاطئة .
حدوثه بمحض إرادتنا ولم يحصل بمشيئتنا ولا دخل لإرادتنا بتحقيقه ومع ذلك يتم التعصب
له ومحاولة تفضيله على الغير المنافس أو الموازي أو البديل شيءٌ لا يصدق
.
عثرةٍ أمام تطورنا وتقدمنا ونجاحنا والارتقاء نحو الأفضل , وباعتقادي أن نبذ التعصب
من مناح حياتنا هي الأجدى والأفضل والأنسب لحل قضايانا بالعقل وقوة المنطق والحوار
والتفاهم والبحث عن نقاط الالتقاء والتفاهم وتوسيع دائرة التوافق بيننا وتعزيز
النقاط المشتركة وسبل تحقيقها وتطبيقها على أرض الواقع هو الأساس لتغيير مفاهيمنا
وأهدافنا وسلوكنا .






