الإعلان عن انطلاقة منتدى الإصلاح والتغيير

إيمانا منا بالكلمة
الحرة، والمساهمة بنشر مختلف الآراء، بعد اغنائها وتناولها من جوانب عديدة، بغية الوصول لأفضل
النتائج والتصورات، التي تخدم
الإصلاح والتغيير، وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة في بلادنا، وتعزيز ثقافة السلم الأهلي والعيش
المشترك، وتفعيل الحوار حولها بين
النخب الثقافية والسياسية والاجتماعية بمختلف انتماءاتهم ، والتواصل مع أوساط الرأي العام، فإننا نعلن عن تأسيس منتدى الإصلاح
والتغيير والمباشرة بعملها وفق خطط تخدم الغاية التي أنشئت من
اجلها اعتباراً من تاريخه.
 
 بهذه المناسبة، فأننا نأمل من جميع الإخوة
والأخوات، المهتمين تقديم العون والمساعدة، بمساهماتهم بالحضور والمشاركة،
سواء على هيئة طاولات مستديرة، او على شكل محاضرات وحلقات نقاشية، وكل
ذلك في سياق احترام الرأي والرأي الآخر، وعدم المس بالخصوصيات، وتجنب
الإساءة للآخرين .
نشير إلى إننا سنعلن عن البرامج الشهرية والفصلية، وتبادل الرأي
حول عمل المنتدى في اول نشاط ستدعو له بأقرب وقت وعبر وسائل الإعلام المتاحة.    
 4 4 2015
مكتب إعلام حركة الإصلاح الكردي – سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…