القوى الأمنية والعسكرية التابعة للـ «ب ي د» تعتقل عضو مجلس جبل ليلون بمنطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني

تصريح

أقدمت القوى
الأمنية والعسكرية التابعة للـ ب ي د في الساعة العاشرة مساءً من يوم الجمعة
الواقع في 3 / 4 / 2015 م ، على احتجاز الرفيق عيدان عمرو بن جميل العضو في مجلس
المنطقة لحزبنا ، من منزله الكائن في قرية كيمار التابعة لناحية جبل ليلون بمنطقة
عفرين ، واقتادته إلى جهة مجهولة .

 

اننا في مجلس جبل ليلون
بمنطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ، نطالب بالافراج الفوري عنه ونحمل هذه القوى
أمن وسلامة رفيقنا .

 

كما نطالب كافة
القوى الوطنية والديمقراطية الكُردية والكُردستانية ، وكافة المنظمات الإنسانية
والحقوقية بالتدخل للافراج عنه ، وعن باقي رفاقنا المحتجزين : شكري بكر ،
احمد سيدو ، ادريس علو ، أحمد سينو .  

عفرين في 3 / 4 /
2015 م

 

مجلس
جبل ليلون بمنطقة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…