«اللجنة المركزية للبارتي» : البيان الصادر باسم اللجنة المركزية الذي يفند فيه اصدار بياننا لا يمثل سوى رأي السكرتير وعضوين من اللجنة المركزية

بيان توضيحي
لقد بذلت اللجنة المركزية جهوداً حثيثة من خلال تكليف عضوين من
المكتب السياسي للتواصل مع الرفاق في الخارج لرأب الصدع واعادة الحزب الى موقعه
الطبيعي وحاضنته الشرعية (المجلس الوطني الكردي) لكن اصرار سكرتير الحزب على ابقاء
الوضع كما هو عليه . وعلى الرغم من الحاح القيادة على عقد اجتماع اللجنة المركزية ،
رفض السكرتير كل المحاولات ، مما أدى باللجنة المركزية الى عقد اجتماعها بأكثرية
أعضائها وأغلبية المكتب السياسي ، لكن سكرتير الحزب امتنع مع أثنان من اللجنة
المركزية . عن الحضور وعقب امتناعهم الثلاثة عن الحضور، عندئذ عقدت اللجنة المركزية
اجتماعها بحضور خمسة أعضاء بتاريخ 29/3/2015 وأصدرت بيانها بتعليق العضوية في
المرجعية السياسية الكردية كما وجهت رسالة الى المجلس الوطني الكردي بتاريخه ، دعت
فيها المجلس لعودة الحزب الى موقعه الطبيعي بكافة هيئاته .
والبيان الصادر باسم اللجنة المركزية الذي يفند فيه أصدار بياننا .لا يمثل سوى رأي
السكرتير وعضوين من اللجنة المركزية .
وكل ما يصدر من بيانات أو قرارات بأسم
السكرتير وعضوين اخرين لا يمثل رآي الحزب وهذا ما اقتضى التنويه
30/3/2015 
اللجنة المركزية 
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا 
(البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…