اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )تؤكد ان الحزب ما زال عضوا في المرجعية السياسية الكردية

تصريح
أصدرت جهة ادعت أنها اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكردي في
سوريا( البارتي ) بتاريخ 29 / 3 / 2015م بياناً إلى الرأي العام تعلن فيه  “تجميد
عضوية حزبنا في المرجعية السياسية الكردية ، وسحب عضوية سكرتير الحزب منها لحين
عودة حزبنا إلى موقعه الطبيعي ضمن المجلس الوطني الكردي وكافة هيئاته وممثليه”
..
إننا في الوقت الذي نوضح للرأي العام أنه لم تنعقد أية اجتماعات بهذا التاريخ
للجنة المركزية لحزبنا ولم تصدر هذا البيان, نؤكد أننا ما زلنا أعضاء في المرجعية
السياسية الكردية كما كنا, وأن قرار المشاركة كان صادراً من اللجنة المركزية لحزبنا
.وأكدته اللجنة المركزية لحزبنا منذ تشكيل المرجعية السياسية الكردية وإلى الآن ,
ولهذا فقد حضر سكرتير الحزب كافة الاجتماعات بناءً على هذا القرار .
القامشلي في 29 / 3 / 2015م

 اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي
)


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…