اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )تؤكد ان الحزب ما زال عضوا في المرجعية السياسية الكردية

تصريح
أصدرت جهة ادعت أنها اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكردي في
سوريا( البارتي ) بتاريخ 29 / 3 / 2015م بياناً إلى الرأي العام تعلن فيه  “تجميد
عضوية حزبنا في المرجعية السياسية الكردية ، وسحب عضوية سكرتير الحزب منها لحين
عودة حزبنا إلى موقعه الطبيعي ضمن المجلس الوطني الكردي وكافة هيئاته وممثليه”
..
إننا في الوقت الذي نوضح للرأي العام أنه لم تنعقد أية اجتماعات بهذا التاريخ
للجنة المركزية لحزبنا ولم تصدر هذا البيان, نؤكد أننا ما زلنا أعضاء في المرجعية
السياسية الكردية كما كنا, وأن قرار المشاركة كان صادراً من اللجنة المركزية لحزبنا
.وأكدته اللجنة المركزية لحزبنا منذ تشكيل المرجعية السياسية الكردية وإلى الآن ,
ولهذا فقد حضر سكرتير الحزب كافة الاجتماعات بناءً على هذا القرار .
القامشلي في 29 / 3 / 2015م

 اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي
)


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…