اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )تؤكد ان الحزب ما زال عضوا في المرجعية السياسية الكردية

تصريح
أصدرت جهة ادعت أنها اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكردي في
سوريا( البارتي ) بتاريخ 29 / 3 / 2015م بياناً إلى الرأي العام تعلن فيه  “تجميد
عضوية حزبنا في المرجعية السياسية الكردية ، وسحب عضوية سكرتير الحزب منها لحين
عودة حزبنا إلى موقعه الطبيعي ضمن المجلس الوطني الكردي وكافة هيئاته وممثليه”
..
إننا في الوقت الذي نوضح للرأي العام أنه لم تنعقد أية اجتماعات بهذا التاريخ
للجنة المركزية لحزبنا ولم تصدر هذا البيان, نؤكد أننا ما زلنا أعضاء في المرجعية
السياسية الكردية كما كنا, وأن قرار المشاركة كان صادراً من اللجنة المركزية لحزبنا
.وأكدته اللجنة المركزية لحزبنا منذ تشكيل المرجعية السياسية الكردية وإلى الآن ,
ولهذا فقد حضر سكرتير الحزب كافة الاجتماعات بناءً على هذا القرار .
القامشلي في 29 / 3 / 2015م

 اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي
)


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…