نظراً للظروف الإستثنائية التي تمر بها سورية عامةً وما رافقها من الجرائم التييرتكبها النظام الدكتاتوري من قتل وتشريد وتدمير للمدن وإعتقالات بالجملة والتي لم
توفر كبيراً أو صغيراً رجلاً أو إمرأة وسط صمت دولي غير مبرر
ومناطقنا الكوردية ايضاً لم تكن بمنأى عن هذه الظروف فهي و الى الان تشهد هجمات
إرهابية من قوى متطرفة كما يعاني أهلها من ممارسات منافية لمبادئ حقوق الإنسان من
قبل حكومة الأمر الواقع تتمثل بالنفي والإعتقال التعسفي وحالات تجنيد القاصرين لذلك
تواصلنا نحن مجموعة من النشطاء والحقوقيين والمثقفين وتدارسنا وضع المعتقلين في
مناطقنا الكوردية وبعد عدة إجتماعات ومشاورات قمنا بتاسيس ( منظمة صوت المعتقلين )
و ذلك لتحقيق الأهداف التالية :
المسلحة.
تجنيدهم من قبل القوى المسلحة في سوريا.
واشاعة وتعزيز ثقافة الحوار والاعتراف بالآخر.
والتسامح الوطني ورفض العنف واللجوء للصراعات.
من خلال العمل بكافة الوسائل والطرق والاساليب المشروعة و السلمية
المنظمة الجمهورية الألمانية مقراً لها وستفتتح فروعاً لها في عدة دول وفي الداخل
السوري كي تساهم مع غيرها من منظمات حقوق الإنسان لترسيخ قيم التسامح والعدالة
وحرية الرأي والدفاع عن معتقلي الرأي.
فقط رقماً يُزاد على منظمات حقوق الإنسان بل سنكون صوت كل معتقل ومختطف.
للشعب السوري
المانيا ) في 2015/3/28






