تصريح بشأن الغاء مظاهر الفرح في عيد نوروز 2015

يستقبل شعبنا الكردي نوروز هذا العام 2015 وهو يتعرض لأشرس هجمة ارهابية من
تنظيم داعش والقوى الظلامية سواء على ساحة كردستان الغربية أو على ساحة كردستان
الجنوبية حيث قدم شعبنا خبرة ابناءه شهداء على درب الحرية ولا يزال يرتكب هذا
التنظيم الإرهابي جرائم شنيعة بحق الكرد ، مستهدفاً الوجود القومي الكردي وآخر
جرائمه تمثلت في اعدام ثلاثة عناصر من البيشمركة في كردستان الجنوبية .
ونظراً
لهذه الاجواء القاتمة ، فإن الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي تشارك شعبنا
احزانه ومعاناته النفسية وتدعو الكرد جميعا إلى الغاء مظاهر الفرح يوم العيد
والاكتفاء عشية العيد بإيقاد نيران نوروز كتعبير عن المظاهر التاريخية للعيد القومي
الكردي .
عاش نوروز رمزاً للنضال والتضحية من اجل الحرية
المجد لشهداء الكرد
وكردستان
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا 
20/3/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…