لجنة مبادرة الرفاق القدامى تدعو الى وحدة فصائل( التقدمي- المساواة- الأصلاح- الوطني)

الى الرفاق في اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
الى
الرفاق في المجلس المركزي لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
الى الرفاق
في اللجنة المركزية لحزب  الديمقراطي  الوطني الكردي في سوريا
الرفاق في المسقية
العامة لحركة الأصلاح الكردي- سوريا
في الاونة الأخيرة تتعرض منطقتنا وبلادنا
لعاصفة هوجاء و رياح التغير التي بدورها هيأت ظروف موضوعية مواتية حيث وضعت شعبنا
أمام استحقاق تاريخي وفرصة ذهبية لنيل حقوقه المشروعة قد لا تعوض ان لم نتمكن من
استثمارها 
لذلك نحن الرفاق القدامى خارج التنظيم ونتيجة تواصلنا معكم أكثر من سنة نناشدكم
بالعمل على توحيد صفوف الأحزاب الاربعة في حزب واحد وفق ما ترونه مناسبا والذي نراه
الممثل الوحيد لارادة ومصلحة شريحة واسعة من أبناء شعبنا الكردي في سوريا وكلنا امل
في تحقيق رغبة شعبنا في حزب واحد وأعادة دوره البارز على الساحة السياسية الكردية
في سورية وأن يكون ردكم أيجابياً وتقبلوا تحياتنا الرفاقية.
  ( لجنة المبادرة)
16-3-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…