العضو المستقل محمد محفوظ رشيد يعلن تعليق عضويته في لجنة العلاقات الوطنية والخارجية التابعة للمجلس الوطني الكردي

الأخوة في الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ولجنة العلاقات
الوطنية والخارجية الكرام .
     تحية واحتراماً وبعد ..
     منذ انتخابنا
عضواً أصيلاً في لجنة العلاقات التابعة للمجلس، لم نطّلع على أعمالها وشؤونها، ولم
نشارك في اجتماعاتها ولقاءاتها، بسبب عدم إبلاغنا بمكانها وزمانها، وعدم اعلامنا
بطبيعتها والغاية من عقدها، بالرغم من استفسارنا المستمر والمتكرر تحريراً أو
شفاهاً خلال الجلسات الرسمية واللقاءات الثنائية، وعبر وسائل الاتصال من هاتف
وانترنت عن أسباب تجاهلنا وإهمالنا، فقد سبق وأصدرنا تصريحاً مشتركاً بهذه الخصوص
بتاريخ 12/01/2014 باسم أكثرية أعضاء اللجنة آنذاك وهم السادة كاميران حاج عبدو
وزهيرداود ومحمد صالح كدو ومحمد محفوظ رشيد، وحول تجاوزات بعض أعضاء لجنة العلاقات
الخارجية وسلوكهم الذي لاينسجم مع الحالة المؤسساتية في المجلس الوطني الكردي.
     لذلك نعلن عدم تحملنا المسؤولية تجاه كل ما يتعلق باللجنة بناءً وأداءً، وما
ينجم عن نشاطاتها من اتفاقات وصفقات، وما يترتب عليها من تداعيات واستحقاقات، كما
نعلمكم بتعليق عضويتنا في اللجنة لحين إبراز التعليل والتبرير ثم الاعتذار ورد
الاعتبار. مع وافر  الشكر والتقدير .
     القامشلي في 15/03/2015
العضو
المستقل في لجنة العلاقات الوطنية والخارجية 
المهندس محمد محفوظ رشيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…