فرع الحسكة لاتحاد الكتاب الكرد يدعو الى عقد مؤتمر استثنائي لرأب الصدع في الاتحاد

بيان إلى الرأي العام

بدعوة من الهيئة الإدارية, عقد فرع
الحسكة لاتحاد الكتاب الكرد – سوريا بتاريخ 11/ 3/ 2015 اجتماعاً عاماً لمناقشة وضع
الاتحاد والمستجدات الأخيرة .
وبعد الاطلاع على البيان الصادر بتاريخ 10 / 3 /
2015عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أعضاء ” لجنة المساعي الحميدة ” السادة الدكاترة:
(فريد سعدون – فرزنده علي – سليمان إلياس –  شوقي محمد) في مدينة القامشلي, وعرضوا
فيه رؤيتهم لحل الخلافات العالقة داخل الاتحاد.
وبعد الوقوف على مضمون مبادرة
اللجنة ومناقشة بنودها, أقر المجتمعون ما يلي :
1-  دعم مبادرة لجنة المساعي الحميدة والموافقة على جميع بنودها دون أي
تحفظ.
2-  دعوة طرفي الخلاف في الاتحاد إلى قبول هذه المبادرة والعمل بها دون
قيد أو شرط.
3-  إنّ عقد مؤتمر استثنائي خلال مدة أقصاها 3 أشهر, كما ورد في
مضمون المبادرة, هو الحل الأمثل لرأب الصدع وتفعيل العمل المؤسساتي
المنشود.

الحسكة في 11/ 3 /2015

اتحاد الكتاب الكرد
– سوريا

فرع الحسكة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…