ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي تدعو الأمانة العامة للمجلس إلى الإعلان عن وقف العمل باتفاقية دهوك

رسالة مفتوحة إلى الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا
لقد كان توقيع اتفاقية دهوك بتاريخ (22/10/2014) بين (ENKS) و ( TEVDEM) برعاية
رئاسة إقليم كردستان العراق، بمثابة فرصة أخرى لتحقيق وحدة الصف والكلمة، في مواجهة
المخاطر الكبيرة التي باتت تهدد المنطقة عموماً وكردستان خصوصاً.
وبالرغم من
المرونة الفائقة التي أبداها (ENKS)، كأحد طرفي هذه الاتفاقية، إلاّ أن الطرف الآخر
( TEVDEM)، لم يستجب للشراكة المنشودة، وتهرب كعادته من استحقاقاتها والتزاماتها،
بدءاً من قطعه الطريق أمام المجلس المحلي لـ(ENKS) في كوباني، للمشاركة في الدفاع
عن مناطقه ضد داعش، مروراً باستمراره في فرض التجنيد الاجباري وعدم الافراج عن
السجناء ومعتقلي الرأي، ومحاولاته التدخل في الشؤون الداخلية للمجلس الوطني
الكردي..
 وانتهاءاً بإعلانهم من طرف واحد وبالضد من اتفاقية دهوك عن خوض الانتخابات البلدية
في ما يسمى بـ(كانتون الجزيرة) بتاريخ (13/3/2015)، دون الإكتراث بتحذيرات شريكه
(ENKS) من مغبة الاستفراد بإجراء هذه الانتخابات غير الشرعية، كونها لاتحظى بأي
إجماع سياسي وشعبي، وتدفع بهذه الاتفاقية نحو الفشل.
ولهذا فإننا في ممثلية
إقليم كردستان لـ(ENKS)، ندعو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي إلى الإعلان
وقبل فوات الآوان، عن وقف العمل باتفاقية دهوك، وقطع الطريق أمام الطرف الآخر الذي
لم يتوانى – مع الأسف الشديد- في استغلالها لصالح أجنداته الخاصة، والاسراع في
تفعيل دور المجلس الوطني الكردي وتعزيزه للقيام بمهامه كممثل حقيقي للشعب الكردي في
سوريا أمام الرأي العام الدولي والإقليمي والكردستاني.
هولير في
8/3/2015
ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…