ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي تدين الخلاف الذي أثاره ممثلي حزبي (الوحدة، والبارتي/ نصرالدين ابراهيم)، في المجلس المحلي بعفرين

ناقشت ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، في اجتماعها
الاعتيادي المنعقد بهولير بتاريخ (8/3/2015)، الخلاف الذي أثاره ممثلي حزبي
(الوحدة، والبارتي/ نصرالدين ابراهيم)، في المجلس المحلي (ENKS) بعفرين، بسبب
إصراراهم على حضور اجتماعه المنعقد بتاريخ (5/3/2015) عنوة، وتجاهلهم لقرار الفصل
الصادر من المجلس الوطني الكردي بحق حزبيهم، وانتحالهم لصفة المجلس المحلي بعفرين،
وإصدارهم لبيان بإسمه.
إننا في ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في
سوريا، في الوقت الذي نثمن فيه الحكمة التي تصرف بها ممثلو المجلس المحلي ( (ENKS
بعفرين تداركاً للموقف نظراً لحساسية المرحلة وخطورتها، فإننا ندين هكذا تصرفات غير
مسؤولة، وندعو مسببيها إلى الكف عنها، وعدم تكرارها.
هولير في 8/3/2015

ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في
سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…