تيار المستقبل الكردي في سوريا يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والانسانية تجاه حماية الشعب السوري

ان استهداف المكون الاشوري من قبل عصابات داعش الارهابية التي قامت بتنفيذ هجوم
مسلح على القرى الاشورية الواقعة في محافظة الحسكة مما ادى الى قتل بعض المدنيين
واختطاف اكثر من مئة شخص هو مؤشر على استمرارية داعش في ارتكاب الجرائم ضد
الانسانية وجرائم الابادة الجماعية بحق المدنيين العزل عن طريق تنفيذ هجوم اجرامي
واسع وممنهج يستهدف النسيج الاجتماعي السوري بكافة مكوناته الدينية والقومية
والاثنية.
اننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا ندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته
القانونية والإنسانية تجاه حماية الشعب السوري من الارهاب الذي يتعرض له على ايدي
داعش ونظام الاسد ومنع ارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق المكون الاشوري. وفي الوقت
نفسه نطالب التحالف الدولي في توسيع دائرة الحرب على الارهاب لتشمل التدخل البري
العسكري الى جانب القصف الجوي وذلك لتعزيز فرص نجاح الحل السياسي الذي يستند على
قاعدة تنفيذ بنود جنيف وتمكين انتقال السلطة سياسيا وعسكريا ووقف العنف وتحقيق
الامن والسلام . 
الحرية لكافة المعتقلين والمخطوفين لدى النظام الاسدي
وداعش 
المجد والخلود للشهداء وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل التمو 
قامشلو
26 2 2015 
تيار المستقبل الكوردي في سوريا 
مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…