الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: ارتفاع عدد المفقودين الآشوريين إلى 255

ارتفع عدد المفقودين من المدنيين الآشوريين في سوريا الى حوالي 255 شخصا معظمهم
من النساء والأطفال والشيوخ إضافة الى بضعة عشرات من المقاتلين الآشوريين الذين لم
يعرف مصيرهم الى الآن.
وقد وثقت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من خلال مندوبيها،
بالتعاون مع مؤسسات محلية أخرى،  أسماء هؤلاء وهم كالتالي: 
المفقودون من بلدة تل شميرام 126 يتوزعون
على 35 عائلة.
المفقودون من بلدة تل جزيرة 93 وقد تم حرق منازلهم
جميعا.
المفقودون من بلدة قبر شامية 3 بينهم امرأة.
المفقودون من بلدة تل
هرمز 10 بينهم ثلاث نساء.
المفقودون من قرية تل غوران 23 بينهم نساء وأطفال. 
ميدانيا تمكن إرهابيو داعش من السيطرة على مناطق جديدة محيطة بمدينة تل تمر من خلال
سيطرتهم على قرية تل حفيان التي تبعد حوالي 5 كيلومترات عن تل تمر. كما تشير
المعلومات الواردة من المنطقة ان داعش تحشد لشن هجوم جديد على بلدة تل تمر
الاستراتيجية وهي كبرى البلدات الآشورية في المنطقة. 
 
من جهة أخرى سجل مراقبو الشبكة الآشورية استقبال كنيسة مريم
العذراء في الحسكة لعدد من العائلات العربية المسلمة النازحة من قرية الغيبش
المجاورة لتل تمر إثر استهدافها من قبل داعش. 
 
كما علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أن مجلس الأمن الدولي
سيصدر بعد قليل بيان يدين فيه هجمات داعش على المنطقة الآشورية وخطف عدد من
المدنيين كرهائن. 
 
الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان
ســـــتوكهولم  26 شباط 2015  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…