بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

عقدت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اجتماعها الاعتيادي يومي 23-24/1/2015، وتضمن جدول أعمالها جملة من المواضيع السياسية والتنظيمية .
ففي الجانب السياسي تم مناقشة الوضع السياسي في البلاد اثر تفاقم الأزمة السورية وانسداد آفاق الحل وتفشي وتنامي الإرهاب في البلاد، حيث أكدت اللجنة المركزية أن استمرار هذه الأزمة واستمرار العمليات العسكرية بين النظام والمعارضة المسلحة وبسبب تعنت النظام واعتماده الخيار الأمني – العسكري كخيار وحيد الذي أدى إلى تنامي الإرهاب في البلاد، مما يستدعي تعاون جميع القوى وفعاليات المجتمع السوري وبالتعاون مع المجتمع الدولي لمقارعته. وشددت اللجنة المركزية على ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد للازمة السورية. وفي هذا المجال دعت الى بذل الجهود الممكنة لتوحيد صفوف المعارضة والدعوة لعقد مؤتمر وطني يحضره النظام وقوى المعارضة على أساس بيان جنيف 1 و 2 لإيجاد حل لمجمل قضايا البلاد ومنها القضية الكردية .

 

أما على الصعيد الكردي فقد أكدت اللجنة المركزية بان الأوضاع الصعبة التي تشهدها المناطق الكردية نتيجة الحصار الخانق عليها وهجمات داعش البربرية  خاصة التي استهدفت مدينة كوباني العزيزة وتهديدها للوجود القومي الكردي يتطلب وحدة الموقف والصف الكردي وفي هذا السياق دعا الاجتماع إلى الإسراع بإنجاز المرجعية السياسية وتجاوز العقبات التي تعترض انطلاقتها. كذلك شددت المركزية على ضرورة ترتيب الوضع الداخلي للمجلس الوطني الكردي عبر الدعوة إلى عقد المؤتمر الثالث في موعده المحدد وفق آليات جديدة .
وحول تعزيز دور الحزب السياسي والجماهيري توقف الاجتماع مطولا على مبادرات بعض الرفاق وكوادر الحزب من خارج التنظيم الذين دعوا إلى توحيد صفوف الحزب مع كل من الأشقاء في (حزب مساواة الكردي في سوريا والحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا وحركة الإصلاح)، وفي هذا السياق فان اللجنة المركزية ثمنت إيجابيا هذه المبادرات النبيلة وأعلنت استعدادها التام للتجاوب معها وتحقيق رغبات وتطلعات رفاق الحزب وأصدقائه وجماهيره في الوحدة، وفي هذا الجانب أيضا دعت إلى عودة الرفاق الذين تركوا الحزب لأسباب مختلفة  إلى صفوفه.
واتخذت اللجنة المركزية قرارا بالإسراع بعقد المؤتمر الرابع عشر للحزب في اقرب وقت ممكن. كما ناقشت اللجنة المركزية الوضع التنظيمي والإعلامي والجماهيري للحزب واتخذت جملة من القرارات والتوصيات التي تهدف إلى تطوير عمل الحزب وأدائه
قامشلو
24/1/2015

 

اللجنة المركزية 

 

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين منذ قيام الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979، لم تتشكل الدولة الإيرانية وفق النموذج التقليدي للدول الحديثة التي تفصل بين العقيدة والسياسة وتوازن بين المصالح والحدود، بل تأسست وفق تصور يرى في الدولة أداة لمشروع ثوري ممتد يتجاوز الجغرافيا، ويعتبر أن الاستقرار ليس غاية نهائية بل محطة مؤقتة في مسار صراع أطول، وهو ما جعل سلوك إيران الإقليمي…

يصادف اليوم، السادس عشر من نيسان، ذكرى أليمة تمرُّ على شعبنا الكوردي، وهي الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاختطاف وتغييب كوكبة من الضباط الكورد المنشقين الذين انحازوا لصفوف الثورة السورية ورفضوا أن يكونوا أداة للقمع، فطالتهم يد الإخفاء القسري عام 2013، وهم: (العميد محمد خليل علي، العقيد محمد هيثم، العقيد حسن أوسو، العقيد محمد كله خيري، المقدم شوقي عثمان، الرائد بهزاد…

خوشناف سليمان ما جرى في بغداد هو انكشاف جديد و ربما الأكثر فجاجة لحقيقة يعرفها الجميع ويتجنبون قولها.. الكرد لم يعودوا يتحدثون بصوت واحد. ولذلك لم يعد أحد مضطرًا للإصغاء إليهم كقوة واحدة. المسألة لم تعد تتعلق بمن يشغل منصبًا سياديًا. ولا بمن ربح جولة تكتيكية داخل قاعة البرلمان. المسألة أعمق من ذلك بكثير. إنها تتعلق بكيفية تحول القضية الكردية…

فيصل اسماعيل لا يمكن فهم سلوك الاتحاد الوطني الكوردستاني بمعزل عن مواقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فالمشهد الكوردي تحكمه معادلة توازن دقيقة بين الحزبين. وهنا يبرز سؤال مهم: هل كانت مرونة “البارتي” عامل استقرار، أم أنها منحت خصمه مساحة أوسع للمناورة؟ من جهة، يُنظر إلى مرونة الحزب الديمقراطي في التعامل مع بغداد والقوى الإقليمية كسياسة تهدف إلى حماية الإقليم من الصدام…