قاسم ششو: كنا نتصور ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى شنكال لمساعدة الناس لا للمصالح الحزبية والتدخل في تقرير مصير شنكال

أعلن قاسم ششو، أحد أبرز قيادات البيشمركة الايزيديين في شنكال ان الكورد الايزيديين والشنكاليين تصوروا ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى جبل شنكال لمساعدة الناس والنازحين الفارين من ارهاب داعش وبدافع قومي، ولكن يبدو انهم جاؤوا الى شنكال من أجل مصالح حزبية والتدخل في مصير شنكال الذي نرفضه جملة وتفصيلا.
وقال، قاسم ششو، لوكالة أنباء بيامنير، انه “عندما جاء مسلحو (PKK) الى شنكال كنا نتصور ان مجيئهم كان بدافع وروح قومية ويريدون مساعدتنا انسانيا وليس عسكريا حتى، لان المجتمع الدولي قد تدخل بشكل فوري للدفاع عن شنكال”.
واضاف “لم نكن نعرف بانهم جاؤوا من أجل مصالح حزبية وشخصية والتدخل في تقرير مصير الايزيديين وشنكال”.

 

 وتابع، ششو، “لذلك نحن نقول لهم وبمنتهى الاحترام، ان تشكيل الكانتونات مرفوض جملة وتفصيلا، وان مصير شنكال والايزيديين بايد أهالي شنكال والايزيدين فقط ودون اي تدخل خارجي مرفوض قطعا وسوف نرد”.
بيامنير / رسالة الشركاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…