قاسم ششو: كنا نتصور ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى شنكال لمساعدة الناس لا للمصالح الحزبية والتدخل في تقرير مصير شنكال

أعلن قاسم ششو، أحد أبرز قيادات البيشمركة الايزيديين في شنكال ان الكورد الايزيديين والشنكاليين تصوروا ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى جبل شنكال لمساعدة الناس والنازحين الفارين من ارهاب داعش وبدافع قومي، ولكن يبدو انهم جاؤوا الى شنكال من أجل مصالح حزبية والتدخل في مصير شنكال الذي نرفضه جملة وتفصيلا.
وقال، قاسم ششو، لوكالة أنباء بيامنير، انه “عندما جاء مسلحو (PKK) الى شنكال كنا نتصور ان مجيئهم كان بدافع وروح قومية ويريدون مساعدتنا انسانيا وليس عسكريا حتى، لان المجتمع الدولي قد تدخل بشكل فوري للدفاع عن شنكال”.
واضاف “لم نكن نعرف بانهم جاؤوا من أجل مصالح حزبية وشخصية والتدخل في تقرير مصير الايزيديين وشنكال”.

 

 وتابع، ششو، “لذلك نحن نقول لهم وبمنتهى الاحترام، ان تشكيل الكانتونات مرفوض جملة وتفصيلا، وان مصير شنكال والايزيديين بايد أهالي شنكال والايزيدين فقط ودون اي تدخل خارجي مرفوض قطعا وسوف نرد”.
بيامنير / رسالة الشركاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…