تنويه إلى الرأي العام من حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا «يكيتي»

تناقلت بعض وسائل الإعلام خبراً , مفاده إقدام المسؤول السابق لمنظمة حزبنا في أوربا السيد كاميران حاج عبدو على ترتيب اجتماع أوائل الشهر الجاري ضمّ عدداً من الرفاق المنسحبين في كركي لكي(المعبدة) بمحافظة الجزيرة ” الحسكة ” منتحلاً اسم الحزب , فتلقفت بعض القنوات الفضائية والمواقع هذا الخبر، وما فتئت تردد نبأ انقسام حزب الوحدة .
   إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا” يكيتي” ولتبيان الحقيقة لجميع أعضاء ومؤازري الحزب وأصدقائه وكذلك لجميع القوى الشقيقة والصديقة، نعلن بأن المذكور أعلاه واثنين آخرين هما (هجار, فصلة ) كان قد اتُّخذ بحقهم اجراء رفع الصفة الحزبية عنهم وذلك بموجب قرار صادر عن الاجتماع الموسع للهيئة القيادية للحزب المنعقد في أواخر كانون الأول المنصرم،

 

 وبناء عليه فإن الثلاثة لم تعد لهم علاقة مع الحزب، وكل ما يصدر عنهم باسم حزب الوحدة يُعدّ تجنياً على هيئات الحزب وانتحالاً للصفة ليس إلا . لذا اقتضى التنويه.

 

اللجنة السياسية

 

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي

 

18/01/2015

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…