تنويه إلى الرأي العام من حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا «يكيتي»

تناقلت بعض وسائل الإعلام خبراً , مفاده إقدام المسؤول السابق لمنظمة حزبنا في أوربا السيد كاميران حاج عبدو على ترتيب اجتماع أوائل الشهر الجاري ضمّ عدداً من الرفاق المنسحبين في كركي لكي(المعبدة) بمحافظة الجزيرة ” الحسكة ” منتحلاً اسم الحزب , فتلقفت بعض القنوات الفضائية والمواقع هذا الخبر، وما فتئت تردد نبأ انقسام حزب الوحدة .
   إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا” يكيتي” ولتبيان الحقيقة لجميع أعضاء ومؤازري الحزب وأصدقائه وكذلك لجميع القوى الشقيقة والصديقة، نعلن بأن المذكور أعلاه واثنين آخرين هما (هجار, فصلة ) كان قد اتُّخذ بحقهم اجراء رفع الصفة الحزبية عنهم وذلك بموجب قرار صادر عن الاجتماع الموسع للهيئة القيادية للحزب المنعقد في أواخر كانون الأول المنصرم،

 

 وبناء عليه فإن الثلاثة لم تعد لهم علاقة مع الحزب، وكل ما يصدر عنهم باسم حزب الوحدة يُعدّ تجنياً على هيئات الحزب وانتحالاً للصفة ليس إلا . لذا اقتضى التنويه.

 

اللجنة السياسية

 

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي

 

18/01/2015

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…