مجلس المستقلين الكورد يعتبر اعلان كانتون سنجار تدخلا في سيادة وشؤون جنوبي كوردستان وعمل لا يحترم المؤسسات القانونية قي كوردستان

بيان إلى الرأي العام :
في الوقت الذي نخوض حربا فرضت على الكرد من قبل الجماعة الارهابية العالمية داعش ، وإلى جانب بطولة البيشمركة وصمود شعب كوردستان ، هناك دعم من المجتمع الدولي و تكاتفا بين القوى والجهات في جميع أجزاء كوردستان ، والتي أصبحت عاملا مهما في النجاح على هذا المخطط الذي وضعه اعداء الانسانية والحرية ضد شعب وارض وتجربة كوردستان ، لكن للاسف في هذا الوقت ومن دون حساب للمؤسسات القانونية في جنوبي كوردستان واحترام ارادة الشعب الجريح المظلوم في سنجار ، فتح حزب العمال الكوردستاني الطريق بابا للاحاديث والآمال غير المشروعة “في اقامة كانتونة” .

 

ان “هذا العمل لا يحترم المؤسسات القانونية في كوردستان ، ويعد تدخلا في سيادة وشؤون جنوبي كوردستان ، وسياسة لفرض النفس على ارادة شعب سنجار ، ومحاولة تصل إلى حد تقسيم أرض الوطن إلى أجزاء”.
اننا في مجلس المستقلين الكرد في سوريا نقف ضد هذا العمل ، ونطالب الاحزاب الكردستانية ومنظمات المجتمع المدني والرأي العام بابداء موقفهم تجاه هذا العمل ، ووضع حد للسياسة العوجاء التي تعد تدخلا في سيادة جنوبي كوردستان”.

 

مجلس المستقلين الكورد في سوريا

 

 14 – 1 – 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…