تضليل اعلامي

 

صلاح بدرالدين

 

محاولة تضليل وسائل اعلام جماعات – ب ك ك – الرأي العام بمواجهة قوات النظام في الحسكة لم تنطلي على أحد فلم تكن سوى اطلاق نار في الهواء نتيجة سوء تفاهم حول بسط النفوذ بين أفراد العائلة الواحدة وقد تكون لضرورات تكتيكية تتطلبها الأوضاع الراهنة في كل من سوريا والعراق نقول منذ بداية الثورة السورية أن المكان الطبيعي للكرد الى جانب الثورة وطالبنا هذه الجماعات – السورية – منها بمراجعة الموقف وإعادة النظر ولكن من دون جدوى ونعيد الى الأذهان أن تغيير الموقف لايحصل بمواجهات عسكرية هنا وهناك بل بالإعلان عن استراتيجية مركزية جديدة مناقضة لكل الاتفاقيات المبرمة مع أجهزة نظامي طهران والأسد منذ 2011 وحتى الآن.

 

 ومتى مالاحظنا الانضمام الى الاجماع الوطني الكردي السوري وقبول الآخر والالتزام بالمصالح القومية والتصالح مع الثورة وانفراج العلاقات مع إقليم كردستان حينها قد نعتقد أن الأمور سائرة نحو الأفضل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…