رسالة تهنئة بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول للمرجعية الكردية في سوريا

الأخوة الأعزاء أعضاء المرجعية الكردية.. الموقرون.

تحية صادقة:

لقد عقدت في الحادي عشر من كانون الأول الجاري، المرجعية السياسية الكردية المنبثقة عن اتفاقية دهوك بين (المجلس الوطني الكردي، وحركة المجتمع الديمقراطي)، اجتماعها الأول بنجاح، وحسبما اطلعنا على مجرياته كان الاجتماع ودياً للغاية، حيث تناول المجتمعون آليات تنفيذ بنود اتفاقية دهوك بأسرع وقت ممكن، وبروح أخوية عالية..
أيها الأخوة المجتمعون:
 إنني بهذه المناسبة الهامة، مناسبة انعقاد أول اجتماع للمرجعية الكردية في سوريا، التي ضمت القوى والاحزاب الكردية في وحدة سياسية جامعة، أهنأكم من كل قلبي وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في تنفيذ الاتفاقية الموقعة بينكم في دهوك بما يخدممصالح الشعب السوري عامة والشعب الكردي بشكل خاص، وأتمنى أن يستمر هذا الجو الأخوي المسؤول الذي ساد اجتماعكم الأول، ليسود الاجتماعات القادمة أيضاً، وأن تتمكنوا من تجاوز العقبات والصعوبات التي قد تعترض عملكم هنا أو هناك، وأنا على ثقة بأنكم سترجحون المصالح القومية والوطنية العليا للشعب الكردي على الأنانيات الحزبية الضيقة والمصالح الخاصة، وستضعون نصب أعينكم تحقيق السلم والاستقرار في بلادكم المنكوبة سوريا، وستساهمون في إيقاف هذا النزيف الخطير من دماء أبنائها..
إنني متفائل بأن أبناء شعبنا الكردي سيظلون في مقدمة المناضلين من أجل الحرية والديمقراطية لعموم الشعب السوري بكرده وعربه وآشورييه.. أتضامن معكم أيها الرفاق المجتمعون الذين تمثلون اليوم المرجعية السياسية للشعب الكردي في سوريا، وأقف إلى جانبكم بكل تصميم وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في مهامكم.
ودمتم بكل احترام..
السليمانية 12/12/2014

أخوكم المخلص

عبدالحميد درويش

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…