تساؤلات بشأن المرجعية الكردية

فيصل يوسف

اسئلة اليوم بعد ان انهى المجلس الوطني الكردي اجتماعه الاعتيادي الذي دام يومين وتمخض عن تسمية اعضائه للمرجعية السياسية الكردية و ايضا تحديد موعد المؤتمر الوطني الكردي الثالث للمجلس خلال شهرين :
1- متى ستجتمع المرجعية السياسية الكردية وتباشر عملها في ظل الاوضاع الراهنة في البلاد وفي المناطق الكردية بشكل خاص وعلى مختلف الاصعدة بروح الفريق الواحد والمصلحة العليا بعيدا عن روح الاستئثار وتحقيق المكاسب التحزبية الضيقة
2- هل سيكون المؤتمر الوطني الكردي الثالث حالة تعبيرية لمختلف فئات الشعب الكردي في سوريا ويحظى بقاعدة جماهيرية واسعة تتحقق من خلال الاسس والقواعد الدقيقة والموضوعية لاختيار اعضائه ذكورا واناث ومن مختلف المناطق سواء بتحديد النسب او بالاليات باساليب شفافة وواضحة للجميع 
3- هل يمكن البناء على المرجعية السياسية الكردية باعتبارها الجهة المعنية لرسم السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بشؤون الشعب الكردي في سوريا من خلال تطويرها كي تكون هي الممثل للشعب الكردي في سوريا في كل المنابر الوطنية والكردستانية والدولية ولحين تحقيق الحل السياسي في البلاد واجراء انتخابات نزيهة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…