الراصد تشارك في أعمال المنتدى السابع المعني بقضايا الاقليات

شاركت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان –الراصد في أعمال المنتدى السابع المعني بقضايا الاقليات والذي انعقد بقصر الأمم في جنيف  على مدى يومي 25و26 نوفمبر الجاري .
وقد تناول المنتدى المعايير والمبادئ الدولية والإقليمية القائمة وذات الصلة بحماية أفراد الاقليات من العنف والجرائم الفظيعة التي تستهدفهم .
وتم مناقشة والبحث في الأسباب الجذرية للعنف والجرائم الواقعة على الاقليات , كما تم البحث وتناول آليات تحسين منع العنف والجرائم الفظيعة .
وتناول المجتمعون دور جميع الجهات المعنية في إيجاد تدابير وتنفيذ تدابير سريعة وملائمة للتصدي من أجل حماية الاقليات المعرضة للاعتداء 
وقد بحث المشاركون أهمية إعمال حقوق الاقليات في حالات ما بعد العنف وما بعد النزاع , كعامل أساسي لإرساء سلام مستقر ودائم .
وقد أخذت تدابير ضمان المساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب عن جرائم العنف المرتكبة ضد الاقليات حيزا كبيرا من المناقشات .
وناقش المنتدى باستفاضة دور ومسؤوليات الجهات المعنية في إدراج حقوق واحتياجات الاقليات في أية مبادرة للسلام والمصالحة , بما في ذلك آليات العدالة الانتقالية واعتبارها عناصر أساسية ورئيسية لتمكين الاقليات المتأثرة بالعنف ولإعادة بناء الثقة والاطمئنان .
أخذت ممارسات ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق )داعش) وجرائمة المرتكبة في كلا من سوريا والعراق اهتماما واسعا من قبل جميع المشاركين وخاصة منظمات ولجان والهيئات الشرق أوسطية 
كما كان هناك اهتماما واسعا لما يتعرض له الكرد بشكل عام واليزيدين بشكل خاص في سوريا والعراق من عنف ممنهج سواء من قبل النظام السوري أو من قبل داعش في كلا البلدين 
من الجدير بالذكر أن المنتدى تشارك به أكثر دول العالم عبر بعثاتها الرسمية وكذلك المنظمات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني والفعاليات الغير حكومية.
اللجنة الكردية لحقوق الانسان( الراصد)   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…