المواقف القوية هي التي تمنح الهيبة والإحترام

Jian Omar


قيادات المجلس الوطني الكُردي هي المسؤولة عن عدم احترام حزب الاتحاد الديمقراطي للمجلس والاستهتار بهم وبقوتهم وشعبية أحزابها لأن جماعة صالح مسلم مهما أهانوا المجلس الكُردي واضطهدوه ترى قيادات المجلس تُصرّح بخنوعٍ منقطع النظير لبعض الزعران أمثال قيادات الميليشيات ألدار خليل، ريدور خليل وجوان إبراهيم ومن على شاكلتهم من صبية المخابرات السورية. لا بل وتقبل قيادات المجلس الظهور على شاشة قناة روناهي التّابعة لحزب صالح مسلم هذه القناة التي أهانتهم وتُهينهم يومياً في تشابه تّام مع قناة دنيا الأسدية..
فلماذا سيرضخ صالح مسلم وحزبه للمجلس الوطني الكُردي إذا كانت كل قيادات المجلس تركع لهم طوعاً ؟؟!!!
المواقف القوية هي التي تمنح الهيبة والإحترام وليس الشعارات الفضفاضة المُفرغة من محتواها وإلى اليوم لا أتذكّر أي موقف قوي جدير بالإحترام لقيادات المجلس الكُردي…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…