المواقف القوية هي التي تمنح الهيبة والإحترام

Jian Omar


قيادات المجلس الوطني الكُردي هي المسؤولة عن عدم احترام حزب الاتحاد الديمقراطي للمجلس والاستهتار بهم وبقوتهم وشعبية أحزابها لأن جماعة صالح مسلم مهما أهانوا المجلس الكُردي واضطهدوه ترى قيادات المجلس تُصرّح بخنوعٍ منقطع النظير لبعض الزعران أمثال قيادات الميليشيات ألدار خليل، ريدور خليل وجوان إبراهيم ومن على شاكلتهم من صبية المخابرات السورية. لا بل وتقبل قيادات المجلس الظهور على شاشة قناة روناهي التّابعة لحزب صالح مسلم هذه القناة التي أهانتهم وتُهينهم يومياً في تشابه تّام مع قناة دنيا الأسدية..
فلماذا سيرضخ صالح مسلم وحزبه للمجلس الوطني الكُردي إذا كانت كل قيادات المجلس تركع لهم طوعاً ؟؟!!!
المواقف القوية هي التي تمنح الهيبة والإحترام وليس الشعارات الفضفاضة المُفرغة من محتواها وإلى اليوم لا أتذكّر أي موقف قوي جدير بالإحترام لقيادات المجلس الكُردي…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…