نداء إلى الرأي العام: حول زيارة لجنة العلاقات والتنسيق العسكرية الى مدينة كوباني للالتقاء بالأخوة في قيادة YPG

بناء على قرار المجلس الوطني الكردي في كوباني الذي اتّخذ بتشكيل قوة عسكرية في 30-9-2014 بغية الدفاع عن كوباني والمشاركة في تحريرها, لبى المئات من الشباب الكورد  بتطويع لدحر قوة الظلام  والارهاب “داعش” قرر المجلس الوطني الكردي في كوباني وانسجاما مع روح اتفاقية دهوك إرسال لجنة العلاقات والتنسيق العسكرية الى مدينة كوباني للالتقاء بالأخوة في قيادة وحدات حماية الشعب بغية التشاور والتنسيق والوقوف بإرسال قوة عسكرية للمجلس الوطني الكردي إلى كوباني للمشاركة جنبا إلى جنب (قوات وحدات حماية الشعب,  البشمركة, فصائل لجيش الحر) في تحريرها.
ونتيجة اللقاء مع الأخوة في قيادة وحدات حماية الشعب في كوباني لم يتم قبول دخول قوة عسكرية باسم المجلس الوطني الكردي إلا تحت راية واسم YPG  والانضمام إلى صفوفها.
إننا في المجلس الوطني الكوردي نعلن للرأي العام الدولي والقوى الكوردستانية والمجلس الوطني الكردي العام  وحركة المجتمع الديمقراطي والراعي اتفاقية دهوك السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان  للمساهمة في ترتيب دخول قوة المجلس الوطني الكردي إلى كوباني للدفاع عنها وقراها كحق شرعي لنا ضمن التعاون والتنسيق مع القوات المشتركة.
ونؤكد للرأي العام أننا ماضون في المجلس الوطني الكردي بالعمل في كافة المجالات بما فيها العسكرية إلى أن يتم دحر قوة الظلام والإرهاب “داعش” من كوباني وقراها.
المجد والخلود لشهداء كوباني والثورة السورية
المجلس الوطني الكردي في كوباني
14-11-2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…