مازلت أنت وجماعاتك في صف نظامي الأسد وايران

صلاح بدرالدين

لو تكلم ممثل – ب ي د – في البرلمان الأوروبي عن أهلنا في كوباني وأوضاع مئات آلاف النازحين والمقاومة البطولية من تحالف القوى الثلاث : قواته والبيشمركة والجيش الحر لكنا باركنا له أما وأنه استرسل بالتضليل الفاضح واقتصر كلامه على (حزبه كحاكم وحيد يقود الكانتونات الثلاث بطريقة أفضل من الديموقراطية السويسرية ومقاوم وحيد لداعش وأن حزبه جزء من الثورة السورية وفي الوقت ذاته ليس مع النظام وليس مع المعارضة بل أنه دشن الطريق الثالث ولاصلة له بالنظام وأنه وليس شعب كوباني من يحظى بدعم أمريكا والتحالف) فلا بد من وقفات تجاه هذه المزاعم الباطلة البعيدة عن الحقيقة والواقع وبكلمات أقول :
 مازلت أنت وجماعاتك في صف نظامي الأسد وايران ومدعومون منهما والشعب على بينة من ذلك وكنتم ومازلتم جزءا من مشروعهما ووقفتم ومازلتم ضد الثورة والثوار وبسلاح السلطة ومارستم وتمارسون القمع ضد مخالفيكم وهم الغالبية الساحقة من كرد سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…